وزير البترول يبحث مع تكنيب إنرجيز الإيطالية خطتها في مصر خلال المرحلة المقبلة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، ماركو فيلا رئيس شركة تكنيب إنرجيز الإيطالية والوفد المرافق، بحضور الدكتور خالد البدرى وكيل الوزارة للمشروعات، حيث تم بحث أنشطة الشركة فى مصر وخططها خلال الفترة المقبلة.
وخلال اللقاء أكد بدوى أن استراتيجية عمل قطاع البترول ترتكز على أسس محددة تهتم بدراسة جدوى المشروعات وتقييم المتطلبات والمدخلات والتكلفة الإجمالية والتمويل والجداول الزمنية والعوائد، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية تقدم الدعم الكامل للشركاء لأداء أعمالهم وتذليل الصعاب والتحديات.
وأضاف الوزير أن العمل على مزيج الطاقة الأمثل لمصر يعد أحد أهم أولويات العمل خلال الفترة الحالية وأن زيادة مساهمة الطاقات المتجددة فى المزيج ستخفف الضغط على موارد الغاز ما يسمح بتقليل الفاتورة الاستيرادية ويعزز جهود تنفيذ مشروعات القيمة المضافة، ولفت إلى أهمية ترسيخ ثقافة كفاءة استخدام الطاقة فى مختلف جوانب العمل والحياة اليومية بشكل عام لما لها من فوائد كبيرة اقتصادية وبيئية.
ومن جانبه أشار رئيس شركة تكنيب إلى سعى الشركة للعمل فى مجال انتاج وقود الطائرات المستدام SAF فى مصر وتحويلها لأحد أكبر منتجى هذا النوع من الوقود فى العالم، لافتاً إلى دراسة الشركة أيضاً لمشروع رقمنة معمل تكرير ميدور وكفاءة الطاقة به مما يحقق وفراً كبيراً فى تكلفة انتاج البرميل، كما استعرض جهود الشركة للمشاركة فى مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر فى مصر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استخدام الطاقة المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية كفاءة استخدام الطاقة وقود الطائرات المستدام
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.