اعترافات متهم بالنصب: زوّرت محررات رسمية لجمع تبرعات من المواطنين
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
اعترف متهم بالنصب على المواطنين والإستيلاء على أموالهم عن طريق تزوير المحررات المنسوبة للعديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية واستغلالها فى تلقى تبرعات من المواطنين.
وأضاف المتهم في اعترافاته بعد القبض عليه، بأن حرص على إنشاء وإدارة حسابات على مواقع التواصل الإجتماعى تحمل أسماء جمعيات خيرية وهمية وإستخدامها فى ممارسة نشاطه الإجرامى.
وكانت أجهزة الأمن ضبطت شخص لقيامه بتزوير المحررات والنصب والإحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم) فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم تزوير المحررات الرسمية.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام (أحد الأشخاص "له معلومات جنائية" – مقيم بمحافظة القاهرة) بممارسة نشاط إجرامى تخصص فى النصب والاحتيال على المواطنين.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه ، وبحوزته (عدد من إيصالات نقدية منسوبة لجمعيات خيرية - هاتف محمول "بفحصه تبين إحتوائه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامى")، وبمواجهته أقر بنشاطه الإجرامى على النحو المُشار إليه، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: تزوير المحررات اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.