الشمامسة الأطفال يخطفون الأنظار في قداس عيد القيامة المجيد ببورسعيد |شاهد
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
شهدت كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد الكائنة بميدان المنشية ببورسعيد توافدًا من الأخوة الأقباط لصلاة قداس عيد القيامة المجيد.
وصلى القداس كهنة الكنيسة القمص بولا سعد، و القس بيمن صابر ، والقس بيشوي مجدي، وبحضور عدد كبير من الشمامسة وشعب الكنيسة .
وشهدت الكنيسة توافد المصلين منذ الساعات الأولى من مساء يوم السبت، استعدادًا لحضور القداس ، وذلك في أجواء من الفرح .
الشمامسة الأطفال يخطفون الأنظار
وشارك صغار الأطفال الشمامسة في قداس عيد القيامة بكنيسة الأنبا بيشوي ، وظهروا بالزي الابيض الخاص بهم وكانوا أشبه ما يكون بالملائكة.
ولفت انتباه الجميع صغر سن الشمامسة و ابتسامتهم وزيهم الأبيض المنسق، وروح الإيمان والمحبة التي بدوا بها من بداية اللحظات الأولي في القداس وحتي نهايته
تمثيلية القيامة
وتخلل صلاة القداس بالكنيسة مجموعة من الترانيم والألحان الخاصة بتلك المناسبة، والتى تتميز بالألحان ذات الطابع الفرايحي والمبهج.
وشهد القداس "تمثيلية القيامة"، وهي تعتبر جزء أصيل وهام خلال قداس العيد ، حيث يجرى إطفاء كافة أنوار الكنيسة، ويتم غلق هيكل الكنيسة، ثم يتم عمل تمثيلية القيامة، وبعد إنتهاء التمثيلية يتم إضاءة الأضواء وفتح أبواب الكنيسة مرة أخرى.
من جانبه قال القس أرميا فهمي المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد أن "تمثيلية القيامة" هي طقس ديني هام يجرى خلال قداس عيد القيامة، وهي محاكاة لقيام السيد المسيح من الموت "حسب معتقدات الديانة المسيحية" حيث يطوف الشمامسة داخل الكنيسة حاملين الرايات والاعلام ثلاث مرات، وسط فرحة المصلين وكل الحضور.
على جانب آخر، شهدت الشوارع المحيطة بكافة كنائس بورسعيد وعلى أبواب الكنائس أيضًا استنفارًا أمنيًا مشددًا بجانب وجود دوريات أمنية جابت شوارع المحافظة وقامت قوات الأمن أيضًا بغلق الطرق المؤدية إلى الكنائس لحين انتهاء إقامة القداس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد كنيسة الأنبا بيشوي أخبار محافظة بورسعيد عيد القيامة المجيد المزيد عید القیامة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).