التعددية الحزبية.. كيف تطورت الحياة السياسية خلال السنوات الماضية؟
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور عمرو عثمان، المتحدث الرسمي باسم حزب حماة الوطن، أن التغيرات السياسية في مصر منذ عام 2011 كانت نتيجة لعدد من المتغيرات الكبيرة التي شهدتها البلاد، مشيرًا إلى أن مصر كانت تبحث عن شخصية سياسية قوية تستطيع قيادة الدولة بعد فترة من الغموض السياسي.
وأضاف، خلال استضافته ببرنامج "الشارع النيابي" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التغيير بدأ في 2013 مع الإجماع الشعبي على الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين، وهي مرحلة أساسية في استعادة الدولة واستقرارها.
وأشار إلى أن قدوم الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهم في إحداث التغيير الجذري في الحياة السياسية، حيث لم تقتصر التغييرات على الجانب النيابي فقط، بل امتدت لتشمل التنمية الشاملة على مختلف الأصعدة.
ونوه، إلى أن عملية التغيير في الحياة النيابية كانت تدريجية وليست مفاجئة، لافتًا إلى أن استعادة الدولة بدأ في 2013 مع إعادة تشكيل الحياة السياسية، وتابع ذلك انتخابات مجلس النواب 2015، التي شهدت بداية بناء نظام نيابي جديد.
وأردف قائلًا إن هذا التحول النيابي جاء موازيًا لتعديلات تشريعية كبيرة، كان لها دور بارز في إعادة هيكلة النظام السياسي في مصر، مؤكدًا أن هذا التقدم التشريعي الذي تحقق كان أكبر من التوقعات، معترفًا بأن الحياة النيابية أصبحت أكثر قوة وتماسكًا على مدار السنوات الأخيرة، وأصبح للمواطن دور أكبر في التأثير على صنع القرار.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعددية الحزبية الدكتور عمرو عثمان أمين حزب حماة الوطن حزب حماة الوطن التغيرات السياسية المتحدث الرسمي الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.