نتنياهو يعاود الحديث عن حرب القيامة والجبهات السبع ويحدد شروطه لوقف الحرب في غزة
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
إسرائيل – صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب في قطاع غزة لن تنتهي قبل القضاء على حركة الفصائل الفلسطينية وإعادة الأسرى، مشددا على أن الاستسلام لإملاءات حركة الفصائل سيضيع كل الإنجازات.
وقال نتنياهو: “لن ننهي الحرب قبل القضاء على حركة الفصائل وإعادة مختطفينا. إذا استسلمنا لإملاءات حماس الآن سنفقد كل الإنجازات التي حققناها”.
وأضاف: “لهذه الحرب أثمان كبيرة وأتمنى الشفاء للجنود الجرحى الذين أصيبوا في القتال ووجهت الجيش للرد بقوة وزيادة الضغط على حركة الفصائل. نحن في مرحلة حاسمة من المعركة والمطلوب طول النفس للانتصار ولن نستسلم لحركة الفصائل.
وتابع نتنياهو: “إذا لم نقض على قدرات حركة الفصائل العسكرية فإن 7 أكتوبر سوف يعيد نفسه، لن أستسلم للقتلة لأن الاستسلام يعرض أمن إسرائيل للخطر” مشددا على أنه “لن أقبل بالشروط التي وضعتها حركة الفصائل لأنها تريد إخضاعنا. أنا متأكد من إمكانية إعادة المختطفين دون تحقيق شروط حركة الفصائل.
وأشار إلى أنه يدرك معاناة أهالي الأسرى الإسرائيليين، مضيفا “سنزيد الضغط على حركة الفصائل حتى تحقيق كافة أهداف الحرب، لن نقبل إلا بإعادة جميع المختطفين”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: حركة الفصائل رفضت مجددا مقترحا بالإفراج عن نصف المختطفين الأحياء والقتلى.. حركة الفصائل رفضت المقترح وطالبت بإنهاء الحرب ولو قبلنا بشروطها فهذا يعني أنه يمكن هزيمة إسرائيل”.
وفي حديثه عن الدعوات داخل إسرائيل لوقف الحرب قال: “من يدعو لإنهاء الحرب في الداخل الإسرائيلي فهو يروج لادعاءات حركة الفصائل ويدعم حربها النفسية”، مضيفا “لدينا إيمان بأن الدمج بين الضغطين العسكري والسياسي سيؤدي إلى تحرير المختطفين”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “نحن في حرب القيامة وحرب الجبهات السبع حيث يوجد أثمان باهظة جدا ندفعها”، ولفت إلى أن “ملتزمون بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية”، مضيفا “أقمنا مناطق أمنية في سوريا ولبنان لحماية سكان إسرائيل”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: على حرکة الفصائل
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts