تقديراً لعطائهم المتميز.. «مؤتمر العمل العربي» يكرّم شخصيات ليبية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
كرّم مؤتمر العمل العربي في دورته الحادية والخمسين، المنعقدة بالعاصمة المصرية القاهرة، “نخبة من رواد العمل العربي، تقديراً لعطائهم المتميز وجهودهم في تطوير أسواق العمل، وتوفير فرص العمل اللائق، وحماية حقوق العمال، وتعزيز الحوار الاجتماعي والتنمية المستدامة”.
ويأتي هذا التكريم “بتوصية من المؤتمر العام ومجلس إدارة منظمة العمل العربية، وبدعم من أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومات، أصحاب العمل، العمال)، ترسيخاً لثقافة التميز والإبداع في خدمة قضايا العمل العربي المشترك”.
وتم خلال الجلسة الافتتاحية “تكريم 26 رائداً من مختلف الدول العربية، من بينهم ثلاث شخصيات ليبية كان لها دور بارز في مجالات التدريب والتأهيل والتمكين، وهم: كمال خليفة الهمالي– مدير عام معهد الثقافة العمالية، احميد شحات مهيري– مساعد مدير عام المركز الليبي الكوري، عواطف عبد الله أبودربالة– مدير مكتب شؤون تمكين المرأة بالوزارة”.
وبحسب وزارة العمل، “يعكس هذا التكريم تقديراً عربياً للمساهمات الليبية الفاعلة في دعم العمل المؤسسي، والارتقاء بكفاءة الموارد البشرية في الدولة”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا ومصر مؤتمر العمل العربي وزارة العمل العمل العربی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".