الأول من أكتوبر.. آخر موعد لربط مصانع ومستودعات الأغذية بمنصة ”وصل“
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
ألزمت الهيئة العامة للغذاء والدواء كافة مصانع ومستودعات اللحوم والدواجن والأسماك، بالإضافة إلى وسائل النقل المخصصة لهذه المنتجات، بضرورة استكمال عملية الربط الإلكتروني لأنظمة قياس ومراقبة درجات الحرارة والرطوبة لديها مع منصة ”وصل“ الإلكترونية التابعة للهيئة، محددةً الأول من أكتوبر لعام 2025 موعداً نهائياً لاستيفاء هذا المتطلب التنظيمي.
ويأتي هذا الإلزام، الذي تم تعميمه على قطاع الأعمال عبر الغرف التجارية بناءً على توجيهات من اتحاد الغرف السعودية كجزء أساسي من مشروع الهيئة المسمى ”تطبيق تقنية إنترنت الأشياء لرفع الالتزام باشتراطات النقل والتخزين“.متابعة دقيقةويهدف هذا المشروع، الذي انطلق في مطلع عام 2021، إلى استخدام التقنيات الحديثة لضمان الحفاظ على الظروف المثالية لنقل وتخزين الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الطبية.
أخبار متعلقة ”إحكام“ تعلن عن 1622 طلب تملك عقاري.. ومكة المكرمة تتصدر ب 436 طلبًاالتجارة: معالجة 159 ألف بلاغ خلال 3 أشهر.. والمتاجر الإلكترونية تتصدر المخالفات .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأول من أكتوبر.. آخر موعد لربط مصانع ومستودعات الأغذية بمنصة ”وصل“
وتتيح منصة ”وصل“ الإلكترونية للهيئة والجهات الرقابية الأخرى متابعة دقيقة ومباشرة لدرجات الحرارة والرطوبة في المنشآت ووسائل النقل المعنية، مما يعزز بشكل كبير من القدرة على ضبط ومراقبة هذه الأنشطة الحيوية وضمان تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والأمان في كافة مراحل سلسلة الإمداد لهذه المنتجات الحساسة.
ويهدف هذا المشروع، الذي تفرضه الهيئة، إلى إحكام الرقابة على سلسلة إمداد المنتجات الحساسة للحرارة والرطوبة، كالغذاء والدواء والأجهزة الطبية، من خلال تمكين الهيئة والجهات ذات العلاقة من المراقبة اللحظية والفعالة لظروف النقل والتخزين عبر منصة ”وصل“. وتسعى الهيئة من خلال هذا الإلزام إلى ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة والأمان لهذه المنتجات الحيوية.
وأكدت الهيئة على المنشآت المعنية ضرورة الامتثال لهذا القرار واستكمال الربط المطلوب قبل المهلة المحددة، مشيرة إلى أنه يمكن للمنشآت تنفيذ الربط بشكل مباشر أو من خلال الاستعانة بخدمات إحدى الشركات المؤهلة والمعتمدة من الهيئة في هذا المجال، والتي يمكن الاطلاع على قائمتها عبر زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام وصل منصة وصل الغذاء والدواء هيئة الغذاء والدواء الغرف التجارية
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.