استقرار أسعار البيض وارتفاع الفسيخ والرنجة قبل شم النسيم 2025.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
مع اقتراب أعياد شم النسيم 2025، والتي تحل هذا العام يوم الإثنين 21 أبريل، تزايدت معدلات البحث عن أسعار البيض والأسماك المملحة، مثل الرنجة والفسيخ، حيث تُعد من الطقوس الأساسية لدى المصريين في الاحتفال بهذا اليوم الشعبي.
ويُعد شم النسيم من الإجازات الرسمية التي تستغلها الأسر المصرية للتنزه وتناول وجبات مميزة، على رأسها البيض الملون، الرنجة، والفسيخ، في تقليد فرعوني قديم ما زال يحظى بشعبية واسعة.
شهدت أسعار كرتونة البيض استقرارًا في الأسواق المصرية، وفقًا لما أعلنته شعبة المواد الغذائية، وذلك قبل يوم من الاحتفال الرسمي:
سعر كرتونة البيض الأحمر:
115 جنيهًا سعر الجملة
125 جنيهًا سعر البيع للمستهلك
سعر كرتونة البيض الأبيض:
110 جنيهات سعر الجملة
120 جنيهًا سعر البيع للمستهلك
وتستمر الأسر في شراء وتلوين البيض بألوان طبيعية وآمنة، كنوع من البهجة والاحتفال الموروث.
أسعار الرنجة والفسيخ قبل شم النسيمأما في ما يخص الأسماك المملحة، فقد ارتفعت أسعار الرنجة والفسيخ مقارنة بالأعوام الماضية، في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج والنقل، إلا أن الإقبال لا يزال مرتفعًا رغم الزيادة:
سعر كيلو الرنجة الكاملة:
يتراوح بين 134 و158 جنيهًا حسب النوع والجودةوتعد الرنجة من أكثر الأنواع طلبًا في هذه المناسبةسعر كيلو الفسيخ البوري التقليدي:
يبلغ 350 جنيهًا للكيلوويُعتبر من الأصناف ذات السعر الأعلى بسبب طريقة التمليح والمصدر
تحذيرات صحية ونصائح غذائيةبالتزامن مع هذه الأجواء، حذرت وزارة الصحة وعدد من خبراء التغذية من الإفراط في تناول الفسيخ والرنجة، خاصة لمرضى الضغط وأمراض القلب والكلى.
ونصحت باستخدام مشروبات طبيعية مثل الكركديه والينسون والليمون للمساعدة في تقليل مستوى الصوديوم في الجسم بعد تناول هذه الأطعمة المالحة.
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن توقعات بطقس شديد الحرارة يوم شم النسيم، تصل فيه درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في بعض المناطق، مع تحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة في أوقات الظهيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اعرف التفاصيل اسعار البيض اسعار الرنجة اسعار الفسيخ شم النسيم 2025 البيض الملون الاحتفال بشم النسيم أسعار السلع الغذائية شم النسيم في مصر شم النسیم جنیه ا
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.