أمير الشرقية يطلع على أبرز الإنجازات والمشاريع المستقبلية بالمنطقة
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، على التقرير السنوي لإنجازات الهيئة لعام 2024، والذي قدمه لسموه الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عمر بن صالح العبداللطيف، وتضمن أبرز الإنجازات والمشاريع الاستراتيجية، إضافة إلى مستجدات الأعمال المستقبلية في المنطقة.
وقدّم المهندس العبداللطيف لسمو أمير المنطقة الشرقية شرحاً مفصلاً عمّا تضمنه التقرير من منجزات، ومن ابرزها إطلاق مشروع المخطط الإقليمي للمنطقة الشرقية والمخططات المحلية، وتدشين المخطط الشامل لمحافظتي القطيف وحفر الباطن، وتطوير مشاريع استراتيجية في مجالات النقل والبنية التحتية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير الشرقية يطلع على تقرير هيئة تطوير المنطقة إنجازات نوعية
بالإضافة إلى إعداد دراسات حضرية لتحسين المناطق الساحلية والمواقع التاريخية والتراثية ، وكذلك تدشين المرصد الحضري “سرد”، وتفعيل الخدمات والمعلومات الجيومكانية، والمساهمة في إعداد ملف المملكة لاستضافة كأس العالم، إلى جانب طرح عدد من المشاريع والفرص الاستثمارية النوعية.
ورفع المهندس عمر العبداللطيف شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه اللامحدود وتوجيهاته السديدة، التي كان لها بالغ الأثر في تمكين الهيئة من تحقيق إنجازات تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030أخبار متعلقة أمير الشرقية يتسلّم التقرير السنوي لفرع وزارة الصحة لعام 2024مإنذار أصفر.. أمطار صباحية خفيفة على المنطقة الشرقية
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير الشرقية الشرقية هيئة تطوير الشرقية المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.