تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن نجاح فريق طبي بمجمع السويس الطبي، التابع لها، في إجراء عملية دقيقة لإعادة توصيل يد مبتورة بالكامل لمريض يبلغ من العمر 35 عامًا، باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية المتقدمة، وذلك لأول مرة في مستشفيات الهيئة بمحافظة السويس. يأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لتطور الخدمة الطبية المتخصصة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.

استجابة فورية وعملية استغرقت 12 ساعة

أوضحت الهيئة أن المريض وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من بتر كامل لليد اليسرى من مفصل الرسغ. وعلى الفور تم نقله إلى غرفة العمليات، حيث خضع لعملية دقيقة استغرقت 12 ساعة متواصلة.
شملت العملية إعادة توصيل العظام، الأوتار، الشرايين، الأوردة، والأعصاب، باستخدام تقنيات الميكروسكوب الجراحي، بمشاركة فرق طبية من تخصصات متعددة.
وقد تكللت العملية بالنجاح، ويخضع المريض حاليًا للرعاية الطبية المكثفة داخل المجمع.

السبكي: نمتلك كوادر مؤهلة وإمكانات عالمية

أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن هذا النجاح يعكس مستوى التقدم في الخدمات الطبية داخل مستشفيات الهيئة، مشيرًا إلى امتلاك الهيئة للكوادر الطبية المؤهلة والتجهيزات الحديثة التي تُمكنها من إجراء أدق التدخلات الجراحية وفق أعلى المعايير العالمية.

وحدة جراحات التجميل نموذج للتخصصات الدقيقة

أضاف السبكي أن وحدة جراحات التجميل بمجمع السويس الطبي تُعد نموذجًا رائدًا في تقديم خدمات جراحية دقيقة تشمل: جراحات اليد، الحروق، التكميلية، الميكروسكوبية، العيوب الخلقية، وأورام الجلد، وهي خدمات أصبحت متاحة الآن لمواطني السويس تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.

فريق طبي متكامل وراء الإنجاز

تكون الفريق الطبي من نخبة من أساتذة واستشاريي جراحة التجميل والعظام والتخدير، من بينهم:
جراحة التجميل: د. أحمد عيد، د. أشرف حسين، د. رامي مجدي، د. منى رجب، د. أحمد الشبوري، د. مينا عريان، ولفيف من النواب.
العظام: د. محمد حلمي السيد، د. السيد عادل السيد.
التخدير: د. محمود الوكيل، د. مصطفى صالح.
وقد تم تنفيذ العملية تحت إشراف ومتابعة د. محمد أبو النجا، مدير عام مجمع السويس الطبي، وبمساندة وجهود فريق التمريض.

IMG-20250420-WA0033 IMG-20250420-WA0032

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التأمين الصحي الشامل الهيئة العامة للرعاية الصحية الهيئة العامة للرعاية الصحي تأمين الصحي جراحات التجميل رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية السویس الطبی

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية