“الورل الصحراوي”.. يعزّز من التوازن البيئي في المناطق الصحرواية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
المناطق_واس
تتميّز منطقة الحدود الشمالية بتنوّع طبيعي، إذ تتوزع تضاريسها بين السهول والهضاب والمرتفعات والأودية، مما أسهم في تنوّع الغطاءين النباتي والحيواني في براريها.
وأسهمت المحميات الطبيعية والأنظمة البيئية في حماية العديد من الكائنات البرية من خطر الانقراض، وإعادة التوازن للمنظومة البيئية.
أخبار قد تهمك رصد طائر “البلشون الذهبي” المهاجر بمنطقة الحدود الشمالية 19 أبريل 2025 - 7:54 مساءً مكافحة المخدرات تقبض على شخصين بمنطقة الحدود الشمالية لترويجهما أقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي 18 أبريل 2025 - 9:48 مساءًومن بين الكائنات التي تعيش في بيئة المنطقة، “الورل الصحراوي” المعروف محليًا باسم “الورر” أحد أشهر الزواحف وأكثرها قدرة على التكيّف مع البيئة الصحراوية.
وأوضح عضو جمعية “أمان البيئية” عدنان خليفة، أن تواجد الورل الصحراوي يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تنوع الغطاء الأحيائي في المنطقة، ويعكس سلامة النظام البيئي في براريها.
وبيّن أن الورل الصحراوي، الذي يحمل الاسم العلمي Varanus griseus، يتميّز بجسمه الكبير الذي يصل طوله إلى متر، ورأسه الطويل النحيل، وذيله القويّ المزين بحلقات داكنة يستخدمها في الدفاع عن نفسه، كما يتمتع ببصر حاد، ولسان مشقوق طويل، وأسنان قوية، فيما يساعده لونه الرملي المائل إلى الصفرة والمغطّى ببقع صغيرة على التمويه والتخفي في بيئته.
وأضاف أن الورل من الزواحف الذكية، ويتميّز بسلوكه النهاري ونشاطه الكبير، حيث يقطع مسافات واسعة بحثًا عن الغذاء، الذي يشمل الأفاعي السامة، والسحالي، والقوارض، وعند شعوره بالخطر، يتخذ وضعية دفاعية برفع جسمه وفتح فمه وإصدار صوت يشبه الفحيح لإبعاد الأعداء.
وأشار خليفة إلى أن الورل الصحراوي ينتشر في مناطق المملكة، خصوصًا في المناطق الشمالية، إلا أن أعداده لا تزال محدودة، وهو غير مؤذٍ للإنسان، بل يؤدي دورًا بيئيًا مهمًا في الحد من أعداد الأفاعي والقوارض؛ مما يسهم في تعزيز التوازن البيئي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الحدود الشمالية
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.