انتشار الفرق الطبية بشمال سيناء تزامناً مع احتفالات عيد القيامة وأعياد الربيع
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد سمير بدر، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، على رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظة بتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير وزارة الصحة والسكان المصرية ومتابعة اللواء خالد مجاور محافظ محافظة شمال سيناء.
انتشار الخدمات الصحية لخدم الاقباط
وأشار إلى الانتشار المكثف للفرق الطبية في محيط الكنائس والأماكن العامة بمدن ومراكز شمال سيناء،لتقديم الخدمات الصحية للأخوة الأقباط، وتوقيع الكشف الطبي على المواطنين في التخصصات المختلفة، وذلك بالتزامن مع احتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع.
تقديم خدمات طبية داخل وخارج الكنائس للاقباط
وأوضح الدكتور أسامة سالم، وكيل المديرية ومدير عام الطب الوقائي بشمال سيناء، أن الفرق الطبية قامت خلال تواجدها داخل الكنائس ومحيطها من خلال العيادات المتنقلة، بتقديم الخدمات الصحية للأخوة الأقباط والمواطنين المترددين، وذلك ضمن فعاليات المبادرات الرئاسية الصحية "١٠٠ مليون صحة"، والتي تشمل الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، ودعم صحة المرأة والكشف المبكر عن أورام الثدي، ومتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، والكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية.
الفرق الطبية تنشر الوعي الصحي للمواطنين
بالإضافة إلى ذلك، تقوم فرق التثقيف الصحي التابعة لمديرية الصحة بجهود مكثفة لتقديم التوعية الصحية للمواطنين في محيط الكنائس وأماكن التجمعات. وتركز هذه الجهود على نشر الوعي حول كيفية الحفاظ على الصحة والسلامة خلال فترة الاحتفالات.
من جانبه، صرح فتحي عثمان، أخصائي صحة المجتمع بمديرية الصحة ، بأن المديرية تعمل بتنسيق كامل مع مختلف الأجهزة والجهات المعنية في المحافظة لضمان سلامة وصحة جميع المواطنين خلال هذه المناسبة. وأكد على جاهزية الفرق الطبية لتقديم الدعم والرعاية الصحية اللازمة على مدار الساعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأماكن العامة المبادرات الرئاسية رفع درجة الإستعداد القصوي وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء الفرق الطبیة
إقرأ أيضاً:
حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
متابعات تاق برس – قالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، الجمعة، إن حمى الضنك تفشت على نطاق واسع في إقليم النيل الأزرق، حيث بلغت عدد الحالات أكثر من 300 إصابة، منها 39 وفاة.
وتُعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي ينقلها بعوض “الزاعجة”، وتزداد معدلات الإصابة بها خلال موسم الأمطار بسبب انتشار المياه الراكدة التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض. ويعتمد الحد من انتشار المرض على مكافحة النواقل وتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي، إلى جانب سرعة التشخيص وتوفير العلاج.
وقالت عضو اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اختصاصية الباطنية والأوبئة بفرعية خصوصي أم درمان، أديبة إبراهيم السيد، لـ”سودان تربيون”، إن اللجنة رصدت 350 إصابة مؤكدة بحمى الضنك في إقليم النيل الأزرق، منها 76 حالة بمدينة الدمازين عاصمة الإقليم.
وأضافت أن عدد الوفيات ارتفع إلى 39 حالة بالإقليم، بينها 13 وفاة في مدينة الدمازين و26 وفاة في مدن وقرى أخرى بالإقليم الواقع أقصى جنوب شرق السودان.
وأرجعت أديبة ارتفاع الإصابات إلى تدهور خدمات الإصحاح البيئي، وتلوث مصادر المياه، وانتشار البعوض خلال موسم الخريف.
ودعت إلى تكثيف التدابير الوقائية، بما يشمل توفير مياه الشرب الآمنة، وتغطية أوعية تخزين المياه، وردم البرك الراكدة، ورش المنازل لمكافحة البعوض خلال فترتي النهار والليل.
وطالبت وزارة الصحة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة الوباء، وطالبت السلطات بتقييد حركة التنقل بين الولايات مؤقتًا للحد من انتشار المرض، معتبرة أن حركة السفر تسهم في اتساع نطاق التفشي.
وتتكرر موجات تفشي حمى الضنك في السودان خلال موسم الخريف، لا سيما في الولايات التي تعاني من الضعف في خدمات المياه والإصحاح البيئي.
وتقول منظمات صحية إن النزاع المستمر والنزوح الواسع ساهما في زيادة الضغط على النظام الصحي، ما يحد من قدرة السلطات على احتواء الأوبئة والاستجابة لها.
الى ذلك طالبت لجان مقاومة الدمازين بإعلان حالة الطوارئ الصحية في إقليم النيل الأزرق، محذرة من أن حمى الضنك تحولت إلى وباء واسع الانتشار في مدينة الدمازين، وسط ما وصفته بضعف التدخلات الصحية والعلاجية اللازمة للسيطرة على المرض.
وقالت اللجان، في بيان، إن رقعة انتشار حمى الضنك اتسعت بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، لتشمل معظم أحياء مدينة الدمازين، من بينها النصر شرق وغرب، والثورة، والمربعات، وأركويت، وبانت، ومعظم أحياء شمال المدينة، إضافة إلى بداية انتشار المرض في أحياء وسط وجنوب الدمازين، مع تسجيل حالات إصابة ووفيات في مدينة الروصيرص.
وأضاف البيان أن عدد الإصابات تجاوز ثلاثة آلاف حالة، مع تسجيل عشرات الوفيات، محذرًا من احتمال امتداد الوباء إلى بقية محليات إقليم النيل الأزرق إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتوائه.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الفحوصات والعلاج، إلى جانب تكدس المستشفيات، فاقمت معاناة المرضى وأسرهم في ظل تزايد الإصابات.
ودعت لجان المقاومة وزارة الصحة بإقليم النيل الأزرق ووزارة الصحة الاتحادية إلى التدخل العاجل، مطالبة بإعلان الطوارئ الصحية، وتوفير الفحوصات والعلاج مجانًا، وتحديث البروتوكول العلاجي، وإنشاء مراكز علاج داخل الأحياء المتضررة، وتوفير سيارات إسعاف، وتهيئة المستشفيات لاستقبال الحالات على مدار الساعة.
كما طالبت بتكثيف حملات التوعية ومكافحة نواقل الأمراض، واتخاذ تدابير احترازية لحماية بقية محليات الإقليم من انتشار حمى الضنك.
إقليم النيل الأزرقاللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودانتفاقم حمى الضنك