قرار ساعة الرضاعة يثير جدلًا في التأمين الصحي.. ما الأسباب؟
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
كتب- أحمد جمعة:
أثار قرار الهيئة العامة للتأمين الصحي بشأن "ساعة الرضاعة" للعاملات المتعاقدات جدلًا داخل أروقة الفروع والمستشفيات والوحدات الطبية التابعة لها، بعد صدور منشور إداري يقضي بعدم أحقية المتعاقدات بنظام الفترات أو العقود اليومية في الحصول على ساعة الرضاعة، التي تُمنح عادة للموظفات بعد الولادة لرعاية أطفالهن.
وأكدت الإدارة العامة للموارد البشرية، في خطابها الموجه إلى مديري الفروع والمستشفيات والعيادات، أنه تم الحصول على رأي قانوني من السلطة المختصة، وانتهى إلى عدم أحقية المتعاقدات بنظام الفترات أو التشغيل اليومي في الحصول على ساعة رضاعة، لعدم انطباق شروط الفترات الإضافية عليهن.
كما انتهى الرأي القانوني إلى جواز منح الساعة للعاملات المتعاقدات بعقود الفترات أو اليومية فقط في حال رغبة جهة العمل في تقليل عدد ساعات التعاقد اليومي، شرط عدم المساس بالأجر المستحق أو تقليص ساعات العمل المفروضة بموجب العقد.
وطالب عدد من العاملات بنظام الساعات أو العقود اليومية، بضرورة إعادة النظر في هذا البند، معتبرين أن حرمانهن من "ساعة الرضاعة" يُعد إجحافًا في حقهن، ويتعارض مع مبدأ المساواة في ظروف العمل، لا سيما وأن احتياجات الأمومة لا تختلف باختلاف نوع التعاقد، مطالبين رئاسة الهيئة بإدخال تعديلات على هذا القرار.
اقرأ أيضًا:
بعد أزمة بلبن.. توجيهات مشددة من الحكومة تجاه المخالفين
الطقس غدًا الإثنين 21 أبريل.. الأرصاد: أجواء حارة وشبورة ورياح
جدل الميراث| الهلالي يطالب باستفتاء والأزهر يصدر بيانا.. ومحامية: "اكتبوا وانتوا عايشين"
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الهيئة العامة للتأمين الصحي ساعة الرضاعة الوحدات الطبيةتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
قرار "ساعة الرضاعة" يثير جدلًا في التأمين الصحي.. ما الأسباب؟
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: سعر الفائدة الرسوم القضائية أسعار البنزين الرسوم الجمركية الحرب التجارية سكن لكل المصريين صفقة غزة مقترح ترامب لتهجير غزة الهيئة العامة للتأمين الصحي ساعة الرضاعة الوحدات الطبية مؤشر مصراوي صور وفیدیوهات ساعة الرضاعة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.