بغداد تتجمّل للقمة.. شارع المطار و الخضراء في سباق مع الزمن
تاريخ النشر: 21st, April 2025 GMT
21 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
في قلب بغداد، تتسارع الخطى استعدادًا لاستضافة القمة العربية المرتقبة. تحت إشراف أمين بغداد، المهندس عمار موسى كاظم، تشهد العاصمة حملة تطوير شاملة، أبرزها إعادة تأهيل شارع مطار بغداد الدولي وصولًا إلى صالات الشرف، بالإضافة إلى تحسينات في المنطقة الخضراء.
خلال جولة ميدانية، أكد المهندس عمار موسى أن هذه المشاريع تأتي في إطار استعدادات بغداد للقمة العربية، مشيرًا إلى أن الأمانة أطلقت العديد من المشاريع لتطوير الشوارع الرئيسة، ومنها شارع المطار وشارع صالات الشرف، إلى جانب شوارع مقتربات المنطقة الخضراء وشوارع أخرى شارفت على الانتهاء في مناطق عدة داخل المدينة لتحسين واقع الخدمات .
في موازاة ذلك، تواصل دائرة المجاري في أمانة بغداد أعمال مد الجزء الأخير من أنبوب الخط الرئيسي أسفل مجسر الطوبجي الجديد، بقطر 1200 ملم، باستخدام تقنية الحفر المخفي. وقد تم إنجاز الربطة الأولى بقطر 800 ملم والثانية بقطر 500 ملم، في خطوة تهدف إلى تحسين البنية التحتية للمدينة .
هذه الجهود تأتي في وقت تسعى فيه بغداد إلى تقديم صورة حضارية تعكس تطلعاتها المستقبلية، حيث يُنظر إلى القمة العربية كفرصة لإبراز مكانة العراق الإقليمية والدولية. وبينما تتواصل الأعمال على الأرض، يترقب المواطنون نتائج هذه المشاريع التي قد تشكل نقطة تحول في واقع الخدمات والبنية التحتية للعاصمة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.