هدّاف الدوري الألماني.. مرموش الأسرع وصولاً إلى 15 هدفاً بتاريخ «آينتراخت»
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
في إحصائية جديدة، “احتل الدولي المصري عمر مرموش، المركز الثاني في ترتيب قائمة “المساهمات التهديفية”بين كل لاعبي البوندسليغا في الدوري الألماني، وذلك بالرغم من خوضه نصف موسم فقط، ولازالت أرقامه “صعبة الكسر” حتى مع اقتراب نهاية الموسم”.
الدولي المصري انتقل “من إنتراخت فرانكفورت إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في يناير الماضي، ولكن ما فعله بقميص فرانكفورت في بضع أشهر، لا زال مذهلا، استنادا بالأرقام، وتشمل المساهمات التهديفية “مجموع عدد الأهداف المسجلة وعدد التمريرات الحاسمة المسجلة لكل لاعب”.
وقام مرموش “بتسجيل 24 مساهمة تهديفية، خلال نصف موسم فقط، وهو المركز الثاني في الدوري الألماني، خلف الإنجليزي هاري كين، الذي سجل 31 مساهمة تهديفية، وفي نصف موسم فقط، سجل مرموش 15 هدفا، وقدم 9 تمريرات حاسمة”.
وكان أثنى الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، “على الطريقة التي تأقلم بها النجم المصري عمر مرموش مع الفريق السماوي”.
وقال غوارديولا في تصريحات للصحفيين: “عمر مرموش يشم رائحة الأهداف، ويقوم بانطلاقات رائعة، لقد فهم طبيعة اللعب في إنجلترا”، وأضاف: “لقد سجل هدفا أمام كريستال بالاس وكان يمكنه تسجيل المزيد بسهولة، والخروج من المباراة بثلاثة أهداف”.
وتابع المدرب الإسباني حديثه عن المهاجم المصري: “الأرقام التي حققها مرموش حتى الآن رائعة حقا”، وأكمل: “وصل مرموش إلى مانشستر سيتي، في لحظة لم نكن فيها جيدين. لكن تأثيره ظهر على الفريق في منتصف الموسم”.
وأتم: “أحيانًا يأتي لاعب واحد عندما تكون الأمور سلسة، وكل شيء على ما يرام، ومن السهل التكيف. ولكن عندما لا يلعب الفريق بشكل جيد، فهذه قيمة كبيرة، إنه يستحق الإشادة”.
ولعب مرموش حتى الآن “مع مانشستر سيتي 14 مباراة، بواقع 10 في الدوري الإنجليزي، و2 في الكأس و2 في دوري أبطال أوروبا”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدوري الألماني الدوري الألماني لكرة القدم الدوري الالماني الدولي المصري عمر مرموش بطولة الدوري الألماني مانشستر سيتي الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.