الأردن: جماعة الأخوان كانوا يخططون لاستهداف الأجهزة الأمنية
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
إختصار لأهم ما جاء في تصريحات وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية:
1.استهداف أمني: تم الكشف عن مخططات لعناصر من جماعة الإخوان المسلمين المنحلة لاستهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل الأردن، بما في ذلك تصنيع وتجريب متفجرات.
اقرأ ايضاً2. تنفيذ القانون: سيتم تطبيق القانون فوراً على الجماعة باعتبارها "جمعية غير مشروعة" وفق الأحكام القضائية، بما يشمل:
- إغلاق جميع مقارها في المملكة.
- مصادرة ممتلكاتها المنقولة وغير المنقولة.
- تجريم الانتساب إليها أو الترويج لأفكارها.
3.حظر النشر والتعامل: يمنع على القوى السياسية والإعلام ومستخدمي التواصل الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني التعامل أو النشر باسم الجماعة أو أذرعها تحت طائلة المساءلة القانونية.
4. إجراءات قضائية:ستُتخذ إجراءات ضد كل من يثبت تورطه في أعمال إجرامية مرتبطة بالجماعة بناءً على التحقيقات الجارية.
5. سلامة المجتمع: القرارات تأتي في إطار حماية الأمن والاستقرار، ورفض أي نشاطات سرية تهدد الوحدة الوطنية.
6. تأكيد على الحريات: الدولة تضمن حرية التعبير وتشكيل الأحزاب ضمن الأطر القانونية، وتؤكد رفضها للغلو والتطرف.
كلمات دالة:الأحكام القضائية الاردنيةالاردنالحكومة الأردنيةالأمن الاردنيالأجهزة الأمنية الأردنيةالمخابرات الاردنيةالإخوان المسلمينوزير الداخلية الأردنيجماعة الإخوان المسلمين© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الاردن الحكومة الأردنية الأمن الاردني الأجهزة الأمنية الأردنية المخابرات الاردنية الإخوان المسلمين وزير الداخلية الأردني جماعة الإخوان المسلمين جماعة الإخوان المسلمین
إقرأ أيضاً:
انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها واستقرارها، أو تعريض سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوض أسس حُسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا يضع حدًّا لمثل هذه الاعتداءات، ويصون سيادة الدول، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مخاطر التصعيد.
وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصىوأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.