تكليف أشرف عبدالله قائما بأعمال العضو المنتدب المالي والإداري بالقابضة للأدوية
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
أصدر المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، قرارًا بتكليف أشرف عبدالله أحمد عبد الرحمن للقيام بأعمال العضو المنتدب المالي والإداري بالشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الكفاءة الإدارية والمالية بالشركات التابعة ودعم خطط ومشروعات التطوير بقطاع الدواء.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد شيمي حرص الوزارة على ضخ دماء جديدة والاستعانة بكوادر ذات خبرة وتميز في المناصب القيادية بالشركات التابعة للوزارة، وتعزيز الأداء المالي والإداري والقدرات التنافسية، ورفع كفاءة إدارة الأصول، وتحقيق أعلى معدلات الاستفادة من الإمكانيات والموارد المتاحة، لا سيما في قطاع حيوي مثل الأدوية، وبما يسهم في دعم جهود الدولة في توطين صناعة الدواء وتحقيق الأمن الدوائي، مشيرا إلى أهمية إعادة الهيكلة المالية والإدارية كأحد المحاور الرئيسية في استراتيجية العمل.
السيرة الذاتية
ويتمتع أشرف عبدالله بسيرة مهنية حافلة وخبرة واسعة تمتد لسنوات طويلة في مجال الشؤون المالية والاقتصادية، حيث شغل العديد من المناصب القيادية البارزة، كان آخرها مساعد وزير البترول للشؤون المالية والاقتصادية، كما شغل سابقا منصب نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للشؤون المالية والاقتصادية. و تولى مناصب متعددة في عدد من الشركات الكبرى بقطاع البترول والطاقة، من ضمنها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، وشركة أسيوط لتكرير البترول، وشركة خالدة للبترول، وشركة جنوب الوادي القابضة للبترول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير قطاع الأعمال العام القابضة للأدوية القابضة للغازات القابضة للبترول
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.