الجيزة تنجح في توريد 2000 طن قمح خلال الأسبوع الأول من موسم الحصاد
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
أكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، على تذليل كافة العقبات أمام موردي الأقماح في الشون والصوامع، مشدداً على الالتزام بالخطة الموضوعة لضمان سير موسم الحصاد بسلاسة ودون أي تأخير.
ووجه المحافظ بتعزيز التواصل المستمر بين غرف العمليات المركزية والفرعية والجهات المعنية لسرعة حل أي مشكلات تطرأ، مع التأكيد على صرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة من التوريد وتقديم تقارير يومية بالكميات المستلمة.
جاء ذلك خلال استعراض المحافظ لتقرير مديرية التموين والتجارة الداخلية حول سير عمليات حصاد وتوريد محصول القمح للموسم الشتوي 2024/2025، مشيراً إلى انتظام عمليات التوريد في المواقع التخزينية التابعة للمحافظة، والتي ارتفع عددها إلى 12 موقعاً بعد إضافة موقعين جديدين.
وأكد المحافظ على أننا نولي اهتماماً بالغاً بدعم المزارعين وتقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي لضمان نجاح موسم التوريد، بما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق الأمن الغذائي على المستوى الوطني.
من جانبه، أوضح السيد بلاسي، مدير مديرية تموين الجيزة، أنه تم بالفعل تشغيل موقعين إضافيين لاستقبال الأقماح المحلية، وهما مجمع الصوامع التابع لجهاز مستقبل مصر بطريق الضبعة ومركز تجميع شونة السعودية بمركز العياط.
أعلن مدير المديرية عن وصول إجمالي كمية القمح الموردة إلى الصوامع والشون حتى نهاية عمل يوم 23 أبريل 2025 إلى 2000.490 طن، مؤكداً على استمرار عمليات الاستلام بشكل يومي مع توفير كافة التسهيلات والتيسيرات اللازمة للموردين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الجيزة الأمن الغذائي توريد القمح موسم توريد القمح مديرية التموين بالجيزة دعم الفلاحين
إقرأ أيضاً:
الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
صراحة نيوز – قال المدير العام للشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، إن الشركة تسلّمت حتى الخميس، قرابة نحو 110 آلاف طن من القمح والشعير من الإنتاج المحلي، متوقعاً أن ترتفع الكميات المتسلّمة إلى ما بين 130 و140 ألف طن مع استمرار موسم الحصاد، وهي أعلى كميات تتسلّمها المملكة منذ نحو 15 عاما.
وأضاف الطراونة، في تصريحات لـ”المملكة“، الجمعة، أن الموسم الحالي شهد إنتاجا وفيرا مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الغزير، معربا عن أمله باستمرار هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير يبلغ نحو مليوني طن، منها قرابة 1.1 مليون طن من القمح، وما بين 800 و900 ألف طن من الشعير، مبيناً أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 10% من إجمالي الاستهلاك، وأن تأثير الكميات المتسلّمة على حجم الاستهلاك يتراوح بين 10% و15% فقط.
وأشار إلى أن الكميات المتوقع تسلّمها تكفي استهلاك المملكة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوما.
الاستيراد مستمر لتعزيز المخزون
وأكد الطراونة أن ارتفاع الإنتاج المحلي لن يؤدي إلى وقف استيراد القمح والشعير، موضحاً أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تواصل عمليات الاستيراد لتعزيز المخزون الاستراتيجي، نظراً لأن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى جزء محدود من احتياجات المملكة.
وبيّن أن المخزون الاستراتيجي في المملكة لا يقل عن 10 شهور من القمح و8 شهور من الشعير، وأنّ الكميات المتسلّمة من الموسم الحالي ستسهم في تعزيز هذا المخزون.
وفيما يتعلق بتأخر عمليات الحصاد، أوضح الطراونة أن السبب الرئيس يعود إلى قلة عدد الحصّادات، خصوصاً في محافظة الكرك ومحافظات الجنوب، مقارنة بالمساحات المزروعة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المزارعين على أساليب الحصاد والتعبئة التقليدية، ما يطيل مدة التسلّم والتفريغ.
وأضاف أن تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب داخل الأكياس قد يستغرق من ساعة إلى ساعتين للشاحنة الواحدة، في حين لا يتجاوز تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب السائبة خمس دقائق.
وأكد أن تأخر إجراءات التسلّم لا يؤثر في جودة المحصول، مشيراً إلى أن القمح البلدي يتمتع بجودة عالية، وأن تخزينه ضمن الظروف المناسبة يحافظ على جودته سواء كان معبأ أو سائبا.
وأشار الطراونة إلى أن الطاقة التخزينية للصوامع تبلغ نحو 750 ألف طن، إضافة إلى مستوعبات أرضية بسعة تقارب 1.25 مليون طن، لافتاً إلى أن إجماليّ الطاقة التخزينية في المملكة يتجاوز 1.8 مليون طن، ما يتيح استيعاب كميات الإنتاج المحلي والمستورد.
وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في ضغط عمليات الاستلام خلال فترة الحصاد القصيرة، إذ تحتاج لجان التسلّم إلى التحقق من جودة المحاصيل، خاصة أن السعر الذي تدعمه الحكومة مرتبط بمواصفات وجودة الحبوب المتسلّمة.