السيسي يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي ملفات التعاون الثنائي وقضايا إقليمية.. غزة والملف النووي أبرز المحاور
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الوزير الإيطالي نقل تحيات رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني إلى الرئيس السيسي، مشددًا على رغبة إيطاليا في تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر في مختلف المجالات.
وقد أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لتحيات رئيسة الوزراء الإيطالية، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات المتينة التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمويأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تطوير التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
كما تم بحث فرص تعميق الشراكة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والزراعة والثروة الحيوانية، بما يعزز التنمية المستدامة ويعود بالنفع المتبادل على البلدين.
ملف الهجرة: إشادة إيطالية بالنجاحات المصريةكما ناقش اللقاء قضية الهجرة غير الشرعية والهجرة النظامية، حيث شدد الوزير الإيطالي على أهمية دعم مصر في هذا الملف، خصوصًا في ظل نجاح الدولة المصرية في وقف أي عمليات هجرة غير شرعية من سواحلها منذ عام 2016، فضلًا عن استضافتها لنحو 9.5 مليون أجنبي نزحوا بسبب النزاعات في المنطقة.
الوضع في غزة ودعم الحلول السلميةوتطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية لوقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن والمحتجزين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وأكد الرئيس رفض مصر القاطع لسياسات التهجير القسري للفلسطينيين أو أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أعرب تاياني عن تقدير بلاده لجهود الوساطة التي تبذلها مصر في غزة، مؤكدًا دعم إيطاليا لخطة إعادة إعمار غزة التي طرحتها مصر، والتي حظيت بإجماع عربي وإسلامي واسع.
قضايا إقليمية: من ليبيا إلى إيرانوذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق كذلك إلى الأوضاع الإقليمية في ليبيا وسوريا والسودان، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق باب المندب، وتطورات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على تمسك مصر بمبادئ الاستقرار الإقليمي، ودعم وحدة وسيادة الدول العربية، وحماية مقدرات شعوبها.
كما شدد على أهمية التسوية السياسية وحل النزاعات بالطرق السلمية.
من ناحيته، ثمن وزير الخارجية الإيطالي الجهود الدبلوماسية المصرية المستمرة لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق مع مصر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي أنطونيو تاياني العلاقات المصرية الإيطالية غزة الهجرة غير الشرعية الامن الغذائي الملف النووي الايراني ليبيا سوريا السودان مضيق باب المندب جورجيا ميلوني الرئیس السیسی مصر فی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع "توم بريندسين"، وزير خارجية هولندا، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
رحب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء بالتطور الملحوظ الذي شهدته علاقات البلدين خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس في الاتصالات والزيارات المتبادلة بين الجانبين، معرباً عن التطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية فى شتى المجالات، ومشيراً إلى أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة لدفع العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات وتعزيز الاستثمارات الهولندية في مصر لاسيما في المناطق الاقتصادية الجديدة والمشروعات القومية الكبرى وتطوير الموانئ والبنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي وكذا في مجال الهيدروجين الأخضر.
كما أعرب عن التطلع لتعزيز التعاون فى الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الهجرة، وملف إدارة المياه، مثمناً دعم هولندا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى المختلفة.
وتناول الوزيران عدد من الملفات الإقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الاولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإسراع في بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية، فضلًا عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يسهم في احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات المتسارعة في المنطقة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني واستئناف المفاوضات، وصولاً للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين. وأطلع نظيره الهولندي على الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة، منوهاً بأهمية تضافر الجهود الدولية في هذا الشأن أخذاً في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية والجيواستراتيجية الوخيمة الناجمة عن الحرب على المنطقة والعالم بأسره.