زيارة علمية لطلاب ترميم آثار الفيوم للمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم قسم الترميم بكلية الآثار في جامعة الفيوم، زيارة علمية لطلاب القسم إلى المتحف المصري الكبير، بإشراف وحضور الدكتور محمد كمال خلاف عميد الكلية، والدكتور عبد الرحمن السروجي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد رفعت العمري الأستاذ بالكلية والذي قام بترتيب وتنسيق جميع الإجراءات، مما ساهم في إنجاحها وخروجها بصورة متميزة.
عاش الطلاب يوم علمي وخطوا أولى خطواتهم داخل المتحف المصري الكبير أكبر صرح أثرى في العالم، واستمعوا الى شرح من الأساتذة عن محتويات المتحف الكبير بداية من تمثال رمسيس الثاني الضخم فى البهو الكبير، لتماثيل الدرج العظيم وصولًا إلى بانوراما الأهرامات الثلاثة، وقاعات العرض الرئيسية بما تحويه من كنوز.
وشارك فى الزيارة من أساتذة الكلية الدكتور شحاتة أحمد عبد الرحيم والدكتورة أماني محمد كامل أبو كرورة والدكتورة نجوى سيد عبد الرحيم والدكتورة نيفين كمال فهيم والدكتورة سحر محمد إسماعيل والدكتورة سوتى عادل بسخيرون والدكتور شنودة يوسف والدكتورة نهى حسنى والدكتورة سماح محمود والدكتورة آلاء محمد حامد والدكتورة ندى أحمد على والدكتورة رحمة أحمد أبو بكر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم جامعة الفيوم ترميم الاثار بالفيوم المتحف المصري الكبير المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.