ترامب ينتقد الصين لعدم التزامها بشراء طائرات “بوينغ”
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
يمانيون../
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس انتقادا حادا للصين على خلفية تراجعها عن إتمام صفقة لشراء طائرات من شركة “بوينغ” وذلك في سياق تصاعد التوترات ضمن الحرب التجارية المستمرة بين واشنطن وبكين.
وكتب ترامب في منصته “تروث سوشيال”: “يجب على شركة بوينغ الإعلان عن تخلف الصين عن سداد ديونها وعدم استلامها الطائرات الجميلة التي تعهدت بشرائها”.
وأضاف: “هذا مجرد مثال صغير على ما فعلته الصين مع الولايات المتحدة على مدار سنوات”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “بوينغ” كيلي أورتيبرغ في مقابلة مع “سي إن بي سي” يوم الأربعاء إن الصين توقفت عن استلام الطائرات بسبب الرسوم الجمركية، مضيفا أن بعض طائرات “737 ماكس” التي كانت متوجهة إلى الصين “تمت إعادتها إلى الولايات المتحدة”.
وفي منتصف أبريل الجاري، منعت السلطات الصينية، شركات الطيران الصينية من شراء طائرات “بوينغ”، والمعدات وقطع الغيار لها، وذلك في إطار الحرب التجارية مع الولايات المتحدة .
ويمكن أن يكون لهذا الإجراء تأثير كبير على عمليات التصنيع والخدمات اللوجستية لشركة “بوينغ”، نظرا لأنه تم تجهير نحو 12 طائرة “بوينغ” 737 ماكس لصالح الأساطيل الصينية.
في الوقت نفسه، تدرس الصين تقديم الدعم لشركات الطيران التي تستأجر طائرات “بوينغ” لتعويض التكاليف المتزايدة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".