محمد عبده يستعد لإحياء حفل ضخم في دار الأوبرا المصرية بعد غياب 6 سنوات
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
خاص
أعلنت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات عن استعدادات الفنان محمد عبده لإحياء حفل غنائي في دار الأوبرا المصرية، وذلك احتفالًا بـ”ليلة الموسيقار طلال”.
ورغم أن الموعد الرسمي للحفل لم يُعلن بعد، إلا أن هذا الحدث يعد من أبرز المناسبات الفنية في مصر.
وتعد هذه العودة خطوة مهمة للفنان محمد عبده، حيث يعود إلى الساحة المصرية بعد غياب دام ثلاث سنوات منذ آخر حفلاته في القاهرة في عام 2022.
وكان الحفل الأخير له في مصر قد أقيم في أحد الفنادق المطلة على نهر النيل احتفالًا برأس السنة.
كما أن الحفل المرتقب سيشكل عودة إلى خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية بعد غياب استمر ست سنوات، حيث كان آخر حفل له على مسرح الأوبرا في عام 2019.
وقد شاركت شركة روتانا عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك صورًا حصرية للفنان خلال بروفاته، مما يعكس استعداداته الكبيرة لهذا الحدث الفني الهام.
إقرأ أيضًا: لقطات طريفة لـ محمد عبده مع صحفيين ورابح صقر
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية شركة روتانا للصوتيات محمد عبده محمد عبده
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.