«أوفر دووس».. تحقيقات موسعة في العثور على جثة شخص بـ شقة التجمع الخامس
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
تباشر نيابة القاهرة الجديدة تحقيقاتها في العثور على جثة شاب داخل مسكنه بمدينتي في التجمع الخامس، وأمرت بإعداد تقرير مفصل عن سبب الوفاة، كما كلفت المباحث الجنائية بسرعة إنهاء التحريات حول الواقعة للوقوف على ملابساتها.
تلقى اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، إخطارًا من رئيس مباحث قسم شرطة ثان التجمع الخامس، بالعثور على جثة شاب متوفي في ظروف غامضة، داخل كمبوند مدينتي.
وانتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وعثر على جثة شاب يرتدي ملابسه، ولا يوجد إصابات ظاهرية، حول جثته، وبتوقيع الكشف الطبي، تبين وفاته إثر تناوله جرعة مخدرات زائدة، وعدم وجود شبهة جنائية حول وفاته، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاً«دماء على الأسفلت».. تحقيقات موسعة في مصرع وإصابة 6 أشخاص بطريق السخنة
«بـ 13 مليونًا».. حبس المتهمين بمحاولة جلب مخدرات في القليوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جثة الأسبوع أخبار الحوادث جثة شخص حوادث الأسبوع العثور على جثة حوادث التجمع الخامس مدينتي تحقيقات موسعة على جثة
إقرأ أيضاً:
560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لفهم المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ويضم وحدة جنائزية متكاملة تعود إلى العصر المتأخر مرورًا بالعصر الروماني.
وأوضح عامر خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الكشف أسفر عن العثور على 560 تمثال أوشابتي، وهي تماثيل كانت توضع مع المتوفى لتؤدي الأعمال نيابة عنه في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن عددًا منها يحمل نصوصًا من كتاب الموتى لمساعدة المتوفى في رحلته وفق العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على تمائم متنوعة، من بينها عين أوجات وتميمة الإصبع، إلى جانب أوانٍ فخارية وخرز وفيانس ومواد خاصة بالتحنيط، وهو ما يعكس تنوع الطقوس الجنائزية خلال تلك الحقبة.
وأشار إلى أن من أبرز ما يميز الكشف العثور على أطباق فخارية موضوعة أسفل أذرع الموتى وبين أفخاذهم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لم تُسجل من قبل، وتخضع حاليًا للدراسة لعدم وجود شواهد أثرية تفسرها.
ولفت إلى أن العثور على أوانٍ من جزيرة رودس يشير إلى وجود تبادل تجاري بين الدولة المصرية وشعوب البحر المتوسط، بينما ترجح طبيعة الدفنات أنها تعود لأفراد عاديين وليس لكبار رجال الدولة.
وأكد الخبير الأثري أن أعمال الحفائر في قويسنا لا تزال مستمرة، متوقعًا الكشف عن مزيد من الأسرار خلال المواسم المقبلة، في ظل استمرار البعثات المصرية في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة.