بعد وفاة محمد رحيم.. أنوسة كوته تشكو حالها لأول مرة «صورة»
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
استغاثت مدربة الأسود أنوسة كوته، زوجة الملحن الراحل محمد رحيم، من حالها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك مع ازدياد المسؤوليات بعد رحيل زوجها الملحن محمد رحيم.
وفي هذا السياق، كشفت أنوسة كوته، عبر حسابها على «فيسبوك»، قائلة: «عايزين تعرفوا انا مين؟، أنا مدربة الأسود المشهورة المقهورة، اللي جوزها مات وهو صغير وبتربي طفل عنده 4 سنين ملحقش يحفظ شكل أبوه ودخلت في مشاكل وبعدها شغلي ادمر بسبب أنا مليش ذنب فيه وبحاول اتماسك وابين اني جامدة بس الحقيقة، أنا تعبت».
أنوسة كوتة، زوجة الملحن الراحل محمد رحيم، تزوجا بعدما جمعتهم علاقة حب في 2017، وقدم لها أغنية خاصة بحفل زفافهم هي «فيا اللي مكفيني»، وأنجب منها طفل واحد هو كنز.
أنوسة كوتة مدربة الأسود، ابنة عائلة من مروضي الحيوانات الشرسة، ولدت في 12 مارس لعام 1988، وتبلغ من العمر 37 عاما.
تعمل كمدربة أسود ونمور بالسيرك القومي بالعجوزة، وتعد عائلتها من أشهر العائلات التي عملت بالسيرك القومي، حيث جدتها من أشهر مدربي الأسود منذ عشرات الأعوام هى محاسن الحلو.
تعتبر أنوسة كوتة، من أصغر مدربي الأسود في العالم، وذلك باختيارها بمهرجان مستر العالمي.
وضعت أنوسة كوتة، شرط للزواج من محمد رحيم، حيث فرضت على من سيتزوجها بأن يكون محبا للأسود والحيوانات، حيث قالت في لقاءات سابقة: «رحيم بدأ ياخد عليهم وليه صور مع الأسود، وبقى بيتعامل معاهم ويحبهم، وغير الشرط ده محمد هو حب عمري اللي كنت بحلم بيه، وأنا كنت من معجبيه من قبل ما نتجوز».
اقرأ أيضاًتفاصيل إلغاء تصريح عمل أنوسة كوتة بعد واقعة سيرك طنطا
أنوسة كوتة: طبيعي يكون عندي أسد في بيتي.. وهذا سبب ظهوره مع كارول سماحة
لأول مرة.. حفلات لسيرك «فانتزيا كوتة» بالعين السخنة الخميس المقبل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنوسة كوتة انوسة كوتة شقيق أنوسة كوتة أنوسة كوتة سيرك طنطا شقيق انوسة كوتة انوسة كوتة في السيرك انوسة أنوسة کوتة محمد رحیم
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.