الخسائر الأمريكية في اليمن تتجاوز 200 مليون دولار
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
في ظل استمرار التوترات العسكرية والدبلوماسية في اليمن، “عاودت المقاتلات الأمريكية شن غارات تستهدف مواقع جماعة “أنصار الله” الحوثيين في محافظتي الحديدة وصنعاء، ويأتي هذا التصعيد بعد أن أظهرت الجماعة قدرات متزايدة في إسقاط الطائرات المسيرة الأمريكية، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة للبنتاغون، على الجانب الآخر، “تجري جهود دبلوماسية بالتوازي، حيث اجتمع المبعوث الأممي مع قيادات “أنصار الله” في سلطنة عمان، في محاولة لإيجاد مسارات لحل الأزمة وتحقيق الاستقرار”.
في السياق، عاودت المقاتلات الأمريكية، اليوم الجمعة، غاراتها على جماعة “أنصار الله- الحوثيين” اليمنية، مستهدفة محافظتي الحديدة وصنعاء، ضمن عمليات عسكرية مستمرة للولايات المتحدة ضد الجماعة للشهر الثاني توالياً.
وأفاد المركز الإعلامي لجماعة “أنصار الله” عبر “تلغرام” بأن “عدواناً أمريكياً استهدف بسلسلة غارات جزيرة كمران في محافظة الحديدة”، وأضاف أن “غارة للعدوان الأمريكي استهدفت مديرية الصليف “شمال غربي مدينة الحديدة”.
وذكر المركز الإعلامي لـ”أنصار الله”، أن “العدوان الأمريكي شن غارتين على مديرية بني حشيش في محافظة صنعاء”.
في السياق، أفاد مسؤولون عسكريون أمريكيون بأن “الحوثيين” في اليمن أسقطوا 7 مسيّرات من طراز “ريبر” تابعة للبنتاغون خلال أقل من 6 أسابيع، مما يشكل أكبر خسارة مالية للبنتاغون في الحملة العسكرية”.
وأكد المسؤولون، “الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة العمليات العسكرية، أن القيمة الإجمالية للطائرات المسيرة التي تم إسقاطها تتجاوز 200 مليون دولار، بينها ثلاث طائرات سقطت خلال الأسبوع الماضي فقط”.
وأشاروا إلى تطور قدرات “الحوثيين” في استهداف الطائرات المسيرة العاملة في الأجواء اليمنية.
يُذكر أن كل “طائرة مسيرة من طراز “ريبر”، المصنعة من قبل شركة “جنرال أتوميكس”، تبلغ تكلفتها حوالي 30 مليون دولار، وتعمل عادة على ارتفاعات تزيد عن 12100 متر”.
اجتمع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، بمسؤولين من جماعة “أنصار الله” اليمنية في سلطنة عمان، لمناقشة “ضرورة استقرار الوضع” في الدولة الواقعة بشبه الجزيرة العربية.
وفي بيان نُشر عبر منصة “إكس”، قال مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، إن “غروندبرغ التقى اليوم في مسقط، بكبار المسؤولين العُمانيين، وأعضاء من قيادة “أنصار الله”، وممثلين عن السلك الدبلوماسي”.
وأضاف البيان أن المحادثات “ركزت على ضرورة استقرار الوضع في اليمن، بما يسمح لجميع اليمنيين بالعيش بكرامة وازدهار، ومعالجة المخاوف المشروعة لجميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المنطقة والمجتمع الدولي”.
كما أكد غروندبرغ، خلال الاجتماع، على “التزامه بمواصلة العمل لتحقيق هذا الهدف، في إطار جهوده الرامية لتحقيق سلام مستدام في اليمن”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اليمن وأمريكا اليمن وإسرائيل جماعة أنصار الله الحوثيين أنصار الله فی الیمن
إقرأ أيضاً:
رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
تواصل رابطة دوري البيسبول الرئيسي "MLB" تعزيز مرونتها المالية ودعم أنديتها، متكئة على عقد شبكة قوية من حقوق البث التلفزيوني والإعلامي.
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، بحسب تقرير تصنيف إئتماني صادر عن وكالة "فيتش"، يؤكد أن رابطة دوري البيسبول الرئيسي أصدرت سندات دين جديدة تقارب "40 مليون دولار" في مايو (أيار). وستُخصص هذه الأموال لدعم عمليات الاقتراض على مستوى الأندية من خلال "توريق الصندوق الاستثماري لأندية MLB"، وهي تسهيلات إئتمانية تخضع لسيطرة الدوري. ومنحت وكالة "فيتش" تصنيفاً إئتمانياً بدرجة "A" مع نظرة مستقبلية مستقرة للسندات لأجل الجديدة.
ويضيف الموقع: "كشفت "فيتش" أنه في أبريل (نيسان)، رفعت رابطة الدوري حد الاقتراض الخاص بتسهيلاتها الإئتمانية من "125 مليون دولار" إلى "150 مليون دولار" لكل نادٍ". وأشارت وكالة التصنيف إلى أن 28 فريقاً في الدوري استفاد بالفعل من هذه التسهيلات الإئتمانية.
MLB issued around $40M in new debt in May, according to a ratings release from Fitch ⚾
The funds will support team-level borrowing through MLB Club Trust Securitization, a league-controlled credit facility.
MORE: https://t.co/GLNIzRsHUk pic.twitter.com/wRQZBI0g48
ويتابع: "كما هو الحال في تصنيفاتها الإئتمانية الإيجابية السابقة للدوري، أشارت "فيتش" إلى قوة اتفاقيات حقوق البث الإعلامي للرابطة مع شبكات "ESPN" و"Fox" و"NBC" و"Netflix" و"TBS"، والتي تم الرهن بها لدعم مدفوعات خدمة الدين". ومن المقرر أن تنتهي هذه الصفقات بعد موسم 2028، وتتوقع "فيتش" أن تحقق الجولة القادمة من صفقات البث الإعلامي للدوري زيادة معتدلة مقارنة بمتوسط القيمة السنوية السابقة.
وتعرب "فيتش" عن ثقتها في قدرة الدوري على تجاوز النزاع العمالي الوشيك، رغم أنها تشير إلى أن اقتراب تاريخ انتهاء اتفاقية المساومة الجماعية "CBA" يضفي نوعاً من عدم اليقين الذي يستدعي المتابعة، وأن الآثار الناجمة عن أي إغلاق مطوّل قد تؤدي في النهاية إلى خفض التصنيف الإئتماني.