بيراميدز يصنع التاريخ.. يصعد لنهائي دوري أبطال أفريقيا لأول مرة.. 2.5 مليون دولار تنعش النادي
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
حقق فريق بيراميدز إنجازًا تاريخيًا بتأهله لأول مرة إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، عقب فوزه المثير على أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي بنتيجة 3-2، في إياب نصف النهائي الذي أُقيم على استاد الدفاع الجوي.
وكان لقاء الذهاب قد انتهى بالتعادل السلبي في جنوب أفريقيا، ليحسم بيراميدز التأهل بمجموع المباراتين 3-2.
تفاصيل المباراة المثيرة
افتتح أورلاندو بايرتس التسجيل بعد ركلة حرة نفذها نكوتا ووصلت إلى موفوكينج الذي أسكنها الشباك. بيراميدز رد سريعًا عن طريق فيستون ماييلي بعد عرضية مصطفى فتحي، ثم عاد أورلاندو للتقدم مجددًا عبر تسديدة قوية من نكوتا. لكن الفريق السماوي تعادل مرة أخرى عن طريق رأسية رمضان صبحي من عرضية محمد الشيبي. وجاء هدف التأهل القاتل عبر فيستون ماييلي بعد متابعة لكرة ارتدت من الحارس عقب رأسية صديق أوجولا.
بيراميدز يضمن 2.5 مليون دولار
بوصوله إلى النهائي، ضمن بيراميدز الحصول على مبلغ 2.5 مليون دولار، وهو المكافأة المخصصة لصاحب المركز الثاني، فيما يحصل البطل على 4 ملايين دولار.
موعد النهائي أمام صن داونز
سيواجه بيراميدز نظيره صن داونز الجنوب أفريقي في نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث تُقام مباراة الذهاب يوم السبت 24 مايو في جنوب أفريقيا، بينما يُقام لقاء الإياب يوم الأحد 1 يونيو على استاد 30 يونيو بالقاهرة.
إنجاز تاريخي وتأهب للحسم
بهذا الإنجاز، يسطر بيراميدز اسمه في تاريخ البطولة الأفريقية ويمنح جماهيره الأمل في تحقيق اللقب القاري الأول، في مواجهة قوية أمام خصم عنيد تأهل على حساب الأهلي
خرج النادي الأهلي من دوري أبطال إفريقيا بعد تعادله أمام صن داونز 1-1 في مباراة إياب نصف النهائي التي أقيمت على استاد القاهرة، مساء اليوم.
وسجل طاهر محمد طاهر هدف التقدم للأهلي في الدقيقة 24 بتسديدة رائعة ، وعادل صنداونز في الدقيقة 90 ليتأهل الفريق الجنوب إفريقي إلى المباراة النهائية ، بعدما كانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 0-0 .
وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليفشل الأهلي في تعويض نتيجة الذهاب التي انتهت أيضًا بالتعادل السلبي، ويودع البطولة من نصف النهائي.
ويلعب صنداونز، مع الفائز من مباراة بيراميدز المصري وأورلاندو الجنوب إفريقي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيراميدز دوري ابطال افريقيا اخبار الرياضة اخبار بيراميدز رمضان صبحي دوری أبطال
إقرأ أيضاً:
من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
في عام 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأمريكي بالتزامن مع عدوانه العسكري فرض حصار بري وبحري وجوي شامل على اليمن معتقدا أن تجويع الشعب اليمني وكسر إرادته كفيلان بإخضاعه للهيمنة الأمريكية والوصاية والغطرسة السعودية وإجباره على الاستسلام. وكانت الحسابات المادية تقول إن بلدا محاصرا محدود الإمكانات كاليمن لا يمكنه الصمود طويلا أمام تحالف يضم أكثر من سبع عشرة دولة يمتلك المال والسلاح والدعم الدولي اللامحدود.
غير أن ما غاب عن تلك الحسابات هو أن الشعب اليمني بفطرته شعب مؤمن مجاهد يتوكل على الله ويؤمن بعدالة قضيته وصدق انتمائه للإيمان ولا يقيس قوته بما يملك من إمكانات مادية، وإنما بما يملكه من إيمان ويقين وصبر وصمود وثبات.
واجه اليمنيون الحصار بصبر لم يكن استسلاما بل كان صبرا فاعلا، وصمودا عمليا وعملا دؤوبا في ميادين المواجهة والبناء والإعداد وتطوير الإمكانات والقدرات العسكرية. واستندوا إلى وعد الله الحق واستلهموا قوله تعالى:(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، فكان يقينهم بالله أكبر من الحصار وثقتهم بوعده أعظم من كل أدوات القوة التي حشدها العدو.
ومع مرور السنوات وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مديات بعيدة جدا تجاوزت حسابات الأعداء وتوقعاتهم وبدأت ملامح التحول الاستراتيجي تتشكل. ففي عام 2023 أعلن اليمن فرض الحصار البحري على كيان العدو الإسرائيلي وواجه قوة الردع الأمريكية والإسرائيلية بما تمتلكه من حاملات طائرات وسلاح جو وكسر هيبة أحدث الترسانات العسكرية التي راهنت على إخضاعه. ثم وسع معادلة الردع في عام 2025 بإعلان الحصار الجوي بالتزامن مع استهداف مطار اللد (بن غوريون) ليؤكد أن زمن الاكتفاء بردود الفعل قد ولّى إلى غير رجعة وأن زمام المبادرة أصبح جزءا من معادلات وعقيدة يمن الإيمان.
ثم جاءت محطة عام 2026 التي نؤمن أنها تمثل تحولا استراتيجيا في مسار المواجهة مع عدو اليمن التاريخي، بإعلان كسر الحصار السعودي المفروض ظلما وبغيا وعدوانا على شعبنا وانتزاع الحقوق المشروعة، وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في رسالة واضحة مفادها أن زمن الحصار الأحادي قد انتهى وأن من يفرض الحصار على الشعوب الحرة المستقلة لا بد أن يتحمل تبعات سياساته العدوانية.
ونحن نؤمن أن ما تحقق لم يكن نتاج الحسابات العسكرية وحدها وإنما ثمرة الإيمان بالله، والتوكل عليه والأخذ بأسباب القوة والمنعة والثبات على الموقف الحق والقضية العادلة، مصداقا لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقوله سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).
ونؤمن كذلك أن اليمن بلد الإيمان والحكمة وشعب الأنصار وأحفاد الأوس والخزرج ليس بلدا عاديا في مسيرة هذه الأمة بل يحمل على عاتقه تكليف رباني عظيم ورسالة ومسؤولية عظيمة في نصرة قضاياها الأساسية والمركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن الدين والمستضعفين. ونؤمن أن ما يجري اليوم ليس نهاية المطاف وإنما مرحلة من مراحل الإعداد للنصر والتمكين.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن الله يهيئ يمن الأنصار لما هو أعظم وأكبر وأوسع وأن الأحداث التي شهدناها ليست سوى بدايات لتحولات كبرى يصنعها شعب الإيمان والحكمة في مواجهة عدو الأمة اللدود وتوحيد كلمة الأمة وموقفها ما دام هذا الشعب متمسكا بإيمانه وقرآنه ثابتا على موقفه آخذا بأسباب القوة والمنعة واثقا بوعد الله الذي لا يتخلف ومسلّما تسليما مطلقا لقيادته الربانية الحكيمة.
لقد أثبتت التجارب أن الحصار قد يؤلم الشعوب، لكنه لا يهزم شعبا يمتلك عقيدة قتالية جهادية راسخة وإرادة فولاذية صلبة لا تنكسر وقيادة تؤمن بأن النصر وعد إلهي له شروطه وأسبابه وتعمل على شحذ همم شعبها وصناعة وعيه وبصيرته وترسيخ ثقته بالله واعتماده عليه حتى يتحول الإيمان إلى قوة والصبر إلى إنجاز والتحديات إلى عوامل للنهوض والاقتدار.
ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي تثق بالله وتتوكل عليه وتصبر وتجاهد وتبذل وتضحي وتعد لبناء نفسها إيمانيا ونفسيا وعمليا وتطويرا للقدرات والخبرات والإمكانات وتدريبا وتأهيلا للأبطال قد تعاني وتتأخر في الوصول إلى النصر لكنها لا تُحرم منه أبدا إذا صدقت مع الله وأخذت بأسبابه وظلت ثابتة على مبادئها حتى يتحقق وعد الله: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).