50 رئيس دولة و11 ملكا يشاركون في وداع البابا فرنسيس
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد عمرو المنيري، مراسل «القاهرة الإخبارية» من الفاتيكان، أن هناك استعدادات ضخمة لتشييع جثمان البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، موضحًا أن اليوم هو يوم الجنازة، بعد أيام من فتح الفاتيكان وكنيسة القديس بطرس للعامة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على البابا الراحل.
وأشار «المنيري»، خلال رسالة على الهواء من الفاتيكان، ببرنامج «صباح جديد»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية آية الكفوري، إلى أن الجماهير حضرت منذ الساعة السادسة والسابعة صباحًا، وتم تحويلها إلى أماكن أخرى لحضور مراسم تشييع جثمان البابا فرانسيس اليوم، موضحًا أن هناك إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة؛ نظرًا لتوقعات بحضور أعداد ضخمة قد تصل إلى مليون شخص لحضور الجنازة.
وشدد على أن مراسم تشييع جثمان البابا فرانسيس ستبدأ من الفاتيكان، تمتد لمسافة 4 كيلومترات داخل العاصمة الإيطالية روما، حيث سيكون مثوى البابا الأخير في كنيسة القديسة مريم الكبرى داخل المدينة، مضيفًا «هو أمر غير معتاد، إذ لم يُدفن أي بابا منذ قرن خارج ساحة القديس بطرس، هذا التغيير يُعيدنا 100 سنة إلى الوراء، إذ إنّ تسعة باباوات فقط دُفنوا في هذه الكنيسة العريقة، التي كان يحبها البابا فرنسيس»
وأوضح، أن حضور مراسم تشييع جثمان البابا فرانسيس سيكون كبيرًا على المستوى الشعبي والرسمي، حيث إنه سيحضر اليوم أكثر من 50 رئيس دولة ورئيس وزراء، و11 ملكًا حاكمًا، مشددًا على أن هذا يتطلب آلاف رجال الشرطة، سواء من القوات الخاصة التابعة للفاتيكان أو من قوات الأمن الإيطالية، بالإضافة إلى وحدات من الجيش وقناصة منتشرين على أسطح المباني على امتداد 4 كيلومترات لتأمين المراسم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جثمان البابا فرنسيس بابا الفاتيكان كنيسة القديس بطرس البابا الراحل جثمان البابا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.