تدريب العاملين بصحة مطروح على برنامج خدمات المبادرات الرئاسية
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
تابع الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بمطروح فعاليات البرنامج التدريبى لمقدمى خدمات المبادرات الرئاسية بالوحدات الصحية.
وأوضح وكيل الوزارة أنه تم الانتهاء من تدريب ٩٠ متدرب من مقدمى خدمات المبادرات الرئاسية بكافة الوحدات والإدارات الصحية على كافة أعمال مبادرات ( الاكتشاف المبكر و علاج الاورام السرطانية و الاكتشاف المبكر و علاج ضعف و فقدان السمع لدى حديثي الولاده و مبادرة دعم صحة المرأة ) بقاعات مكتبه مصر العامه ومستشفى التوليد والصحة الانجابية بحضور مدربي المديرية الدكتور أحمد عماد منسق عام المبادرات الرئاسية ورشا فؤاد مشرفة تمريض المبادرات وناهد محمد عضو إدارة المبادرات ضمن خطة التدريب على كافة أعمال المبادرات الرئاسية .
واضاف إلى أنه سيتم عقد برنامج تدريب آخر يوم ٣٠ أبريل الجارى، وذلك حرصاً على رفع كفاءة الأطقم الطبية في إطار خطة وزارة الصحة بشأن تهيئة ورفع كفاءة الفريق الطبى من العاملين بالمنشآت الطبيةوفى ضوء حرص اللواء خالد شعيب محافظ مطروح و تشجيعه على رفع كفاءة وتنمية مهارات جميع العاملين بقطاع الصحة بمطروح .
ووجه وكيل الوزارة الشكر الى جميع القائمين على التدريب والمدربين والمتدربين تقديرا لمجهوداتهم وتعاونهم لانجاح البرامج التدريبية.
من ناحية اخرى وفى وقت سابق اعلن الدكتور اسلام عساف وكيل وزارة الصحة بمطروح ، عن انتهاء استعدادات مديرية الصحة بمطروح لتنفيذ الحملة التنشيطية التوعوية لتنظيم الاسرة" ضمن المبادرة الرئاسية" بداية " وتحت شعار "مشوار الألف الذهبية يبدأ بخطوة وذلك لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمجان بالوحدات الصحية والمستشفيات ،والعيادات المتنقلة تحت إشراف الدكتورة هبة ترماز مدير إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية ،
وأوضح وكيل الوزارة أن الحملة تقدم خدماتها خلال المرحلة الأولى بإدارات (مرسى مطروح – النجيلة -برانى – السلوم – سيوة ) خلال الفترة من 26/4/2025 وحتى 30/4/2025 ، وسيتم استكمال باقى أعمال الحملة بمراكز (الضبعة – العلمين – الحمام ) خلال الفترة من 4/5/2025 وحتى 8/5/2025 .
وأوضح وكيل الوزارة بأن الحملة تشمل خدمات تنظيم الأسرة، بجانب ندوات توعوية وتثقيفية، وتستهدف تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية مجاناً لجميع السيدات المستهدفة، من خلال عيادات تنظيم الأسرة الثابتة بالوحدات والمراكز الطبية، والعيادات الطبية المتنقلة لضمان وصول الخدمة إلي المناطق النائية بجميع أنحاء المحافظة.
وأضاف أنه تم توفير القوي البشرية اللازمة للحملة من الأطباء وهيئة التمريض والخدمات المعاونة، وتم التدريب الجيد لهم علي أعمال الحملة، وتم التنسيق مع كافة الجهات التنفيذية بالمحافظة ، وتم تحديد أماكن العيادات المتنقلة وخاصة بالمناطق المحرومة بالمحافظة، بجانب العيادات الثابتة بجميع المراكز الطبية والوحدات الصحية، كما تم التأكيد علي الدور الإعلامي، ودور الرائدات الريفيات في تنفيذ ندوات توعوية وتثقيفية، بجانب تكثيف الدعاية الإرشادية اللازمة للمواطنين، بأماكن ومواعيد الحملة بجميع أنحاء المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح صحة مطروح المبادرات الرئاسیة تنظیم الأسرة الصحة بمطروح وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.