رئيس مدينة بورفؤاد: تغطية سيارات نقل القمامة للحفاظ على البيئة
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
وجه الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد ، اليوم، بمراعاة تغطية السيارات المحملة بالقمامة منعاً لوقوع المخلفات أثناء النقل حفاظاً على البيئة ، وذلك في إطار الارتقاء بمنظومة النظافة وتجميل الطرق الرئيسية والفرعية ومحيط العقارات السكنية والميادين وإضفاء المظهر الحضاري والجمالي لقطاعات المدينة وتوفير بيئة نظيفة للمواطنين .
وشدد الدكتور إسلام بهنساوي على ضرورة الاستمرار في رفع كفاءة منظومة النظافة العامة مع المتابعة اليومية لكافة الملاحظات وسرعة التعامل معها بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق رضا المواطنين.
بهنساوي : تكثيف الجهود للإرتقاء بمنظومة النظافة لتحسين مستوى الرؤية البصرية والحفاظ على المظهر الحضاري والجماليوأكد رئيس مدينة بورفؤاد أن النظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين موجهاً الشكر للعاملين بمنظومة النظافة على ما يبذلونه من جهد، ومطالباً بمضاعفة تلك الجهود، خاصة في الفترات التي تشهد مناسبات عامة وتجمعات جماهيرية.
كما أشار الدكتور إسلام بهنساوي إلى أن أجهزة المدينة تسعى للظهور بالمظهر الذي يليق بأبنائها وزوارها موضحاً أن الحملات مستمرة على مدار اليوم، مؤكداً على أن تحسين البيئة العامة يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي وأن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للمتابعة الميدانية بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد النظافة رئيس مدينة بورفؤاد أخبار مدينة بورفؤاد رئیس مدینة بورفؤاد
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.