ليلى طاهر.. في ظل تكرار الشائعات حول الفنانة الكبيرة ليلى طاهر، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي منشورا يزعم وفاتها، الأمر الذي دفع زوجة ابنها الفنانة عزة لبيب لتصرح لوسائل الإعلام بالحقيقة، وتطالب بأن يتحرى الجميع بالدقة فيما يكتبونه بحق نجمة أسعدت الجماهير عبر مشوارها.

وقالت عزة لبيب، في تصريحات صحفية: «ليلى طاهر كويسة والحمد لله زي الفل، ومش عارفة ليه الخبر دا كل شوية بينتشر، وهي بقت بعيدة عن كل حاجة والأضواء، ومش عارفة ليه الناس مش بيسيبوها في حالها».

ليلى طاهر حقيقة وفاة ليلى طاهر

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تم نشر خبر وفاتها، حيث انتشرت عام 2024 خبر وفاتها، وعلقت عليها في تصريحات تلفزيونية، إذ أوضحت حينها أن غيابها لم يكن تدريجيا، فلو كانت اختفت بشكل تدريجي لكانت العودة أسهل، وكانت ستكون سعيدة بها، لكنها لا تستطيع العودة مرة أخرى بعد انقطاع كل تلك السنوات.

وأضافت: «المسافة طولت، بعدي عن الشاشة طول، فكده إحنا بننقل مرحلة تانية خالص، لكن عشان أمتنع وبعدين بعد فترة طويلة أرجع بحاجة، لأ مش دي ليلى طاهر اللي إحنا عرفناها ولا اللي حبيناها، دي حاجة تانية بقى».

ليلى طاهر من هي ليلى طاهر

- ولدت ليلى طاهر في 13 مارس عام 1942، واسمها الحقيقي شيرويت مصطفى إبراهيم فهمي، كما أن عائلتها من أصول تركية.

-كان والدها مهندسا زراعيا ووالدتها ربة منزل، واهتمت أسرتها بتعليمها حتى حصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية.

- لكن حبها للفن طغى على مهنتها، فحولت كامل تركيزها للعمل الفني والتليفزيوني.

- اكتشفها المخرج رمسيس نجيب ليختار لها اسم بطلة من بطلات روايات إحسان عبد القدوس، فاختارت اسم ليلى، لحبها الشديد للمطربة الراحلة ليلى مراد.

الفنانة ليلي طاهر

- بدأت المجال الفني من خلال فيلم «أبو حديد»، إذ شاركت البطولة مع الفنان الراحل فريد شوقي عام 1958.

- عملت كمذيعة برامج منوعات في التليفزيون المصري عام 1960، لكنها في النهاية اختارت الفن، وتركت عملها كمذيعة.

الفنانة ليلي طاهر

- تزوجت 6 مرات، الأولى وهي في سن الـ18 من رجل الأعمال محمد الشربيني الذي أنجبت منه ابنها الوحيد أحمد، وبعد انفصالها عنه تزوجت المخرج حسين فوزي، ثم انفصلت عنه وتزوجت الصحفي نبيل عصمت.

- وتزوجت الفنان يوسف شعبان لمدة 4 سنوات، وجاءت الزيجة الخامسة من الموسيقار خالد الأمير، وبعد 10 سنوات انفصلت عنه وتزوجت شخص من خارج الوسط الفني.

ليلي طاهر

- شاركت في العديد من الأفلام، منها «الناصر صلاح الدين، ولا تدمرني معك، وعفوًا أيها القانون، والاحتياط واجب، والمدمن، وحكمت المحكمة، وعاصفة من الدموع، وليالي ياسمين، وتضحك الأقدار، والطاووس، وقطة على نار، وزمان يا حب».

-حصلت ليلى طاهر على العديد من الجوائز، كان آخرها درع المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية عام 2017، وجائزة الريادة السينمائية من المهرجان الكاثوليكي عام 2018، كما كرّمها مهرجان شرم الشيخ السينمائي، فبراير 2018، في دورته الثانية.

اقرأ أيضاًبعد قليل.. الحكم على الإعلامي اللبناني نيشان بتهمة سب وقذف ياسمين عز

هل اعتزلت الفن؟.. عزة لبيب تكشف سبب اختفاء ليلى طاهر عن الشاشة (فيديو)

ليلى طاهر تدعم الرئيس السيسي في انتخابات الرئاسية: وجوده نعمة من الله

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ليلى طاهر الفنانة ليلى طاهر ليلي طاهر لیلى طاهر عزة لبیب

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • إصابة نجما الاهلي خلال مواجهة النصر الودية
  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح