الثورة نت/

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن مجموعة من الطائرات المسيرة الروسية تابعة لمجموعة “دنيبر” الروسية، دمرت منظومة الحرب الإلكترونية الأوكرانية “بوكوفيل-أي دي” على الشطر الأيمن من مقاطعة خيرسون.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن الوزارة قولها للصحفيين: “خلال رحلة مجدولة فوق مواقع العدو على الضفة اليمنى لنهر دنيبر في مقاطعة خيرسون، حدد مشغلو طائرتنا المسيرة موقع محطة الحرب الإلكترونية للعدو “بوكوفيل-أي دي” وتم تدميرها بضربة دقيقة”.

وتابعت الوزارة أنه بمساعدة الطائرات المسيرة، يراقب أفراد طواقم تشغيل الطائرات المسيرة، الضفة اليمنى لنهر دنيبر في الوقت الفعلي، ويتتبعون تحركات العدو، ويضبطون أيضًا رشقات الراجمات الصاروخية، ومدفعية الميدان.

وأضافت أن أطقم الطائرات المسيرة التابعة لمجموعة قوات “دنيبر” الروسية، تقوم يوميًا، بتدمير نقاط التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية، ونقاط الانتشار المؤقتة والمدفعية وقذائف الهاون والمركبات المدرعة ومستودعات الذخيرة وأفراد القوات المسلحة الأوكرانية.

وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات ، حسبما تقول موسكو.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • جبارين: دماء الشهداء المدافعين عن أرضهم وعرضهم ستبقى وقوداً للنصر والحرية
  • “الشعبية” تدعو لتشكيل لجان حماية عقب مجزرة “تل” وتشيد بعملية إطلاق النار البطولية
  • الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
  • “لجان المقاومة”: العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد
  • “الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد