عقدت إدارة العلاج الطبيعى بصحة الدقهلية اجتماعها الشهرى برؤساء الأقسام ومشرفى العلاج الطبيعى بالإدارات الصحيةوالمستشفيات ،لمناقشةأساليب رفع الكفاءة الفنية وتطوير شيتات استقبال المرضى وخطط المتابعة.

جاء ذلك تنفيذًا لتعليمات الدكتور تامر مدكور وكيل الوزارة بالمتابعة الدورية لآليات العمل بمختلف إدارات صحة الدقهلية بما يعود بالنفع على الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وبحضور الدكتور أحمد البيلى وكيل المديرية للطب العلاجى ومدير إدارة العلاج الطبيعى وأعضاء الإشراف بالإدارة.

واوضحت الدكتورة سارة مكاوى مدير إدارة العلاج الطبيعى أن الاجتماع تناول تفعيل آلية العرض والتحويل بين الأقسام الداخلية والعنايات بالمستشفى وقسم العلاج الطبيعى وطريقة الرد الأمثل على العروض والمرور اليومى المشترك بين أخصائى العلاج الطبيعى ومسئولى العنايات والحضانات والاقسام الداخلى.

وأضافت مكاوى  أنه فى إطار رفع رفع كفاءة الأطقم الطبية فقد بحث المجتمعون  تفعيل أهداف اللجنة العلمية بكل قسم سواء بالمستشفى أو بالوحدة ويكون المسئول عنها أحد الحاصلين على درجة (الماجستير أو الدكتوراه فى التخصص)وذلك عن طريق وضع خطة تدريب واضحة شهريا يتم فيها تحديد المحتوى التدريبى والفئة المستهدفة.

كما تضمن  عمل نموذج استقصائى فى صورة (SWOT analysis) لدراسة أوجه الضعف والقوة بالقسم وكيفية الإستفادة منها فى رفع مؤشرات الأداء بالقسم وزيادة التردد وومحاولة تقديم خدمة طبية متميزة ،وتحديد أربعة مستشفيات شهريا لتطبيق الدراسة.

وخلص المجتمعون إلى تنظيم  دورة تدريبة تحت إشراف الادارة الصحية للمكلفين الجدد على أعمال مكافحة العدوى والجودة والتسجيل الطبى وأعمال قسم العلاج الطبيعى والتدريب على بروتكول التعاون بين ادارتى الغسيل الكلوى والعلاج الطبيعى بالوحدات التى تحتوى على وحدات تقدم خدمة الغسيل الكلوى.

جانب من الاجتماع 1000129138 1000129140 1000129141 1000129095 1000129103

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مكافحة العلاج الطبيعي رؤساء الأقسام مكافحة العدوى الإدارات الصحية بروتكول التعاون المتابعة الدورية درجة الماجستير اللجنة العلمية وكيل الوزارة خدمة طبية متميزة إدارة العلاج الطبيعي العلاج الطبیعى

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين