وافق المجلس الأعلى للجامعات على بدء الدراسة في جامعة عين شمس الأهلية ضمن الجامعات الأهلية الجديدة اعتبارًا من العام الدراسي القادم 2025/2026 لتضم 11 كلية.

وتقدم جامعة عين شمس الأهلية برامج دراسية متطورة تواكب متطلبات سوق العمل، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار والتميز الأكاديمي.

11 كلية بجامعة عين شمس الأهلية 
وتعد جامعة عين شمس الأهلية من أبرز الجامعات التي تسهم في تطوير التعليم العالي في مصر، حيث تقدم برامج دراسية مبتكرة ومتنوعة في مختلف التخصصات الأكاديمية.


تأسست الجامعة لتلبية احتياجات الطلاب في تنسيق 2025، وتضم 11 كلية متخصصة تشمل:

1. كلية الهندسة
2. كلية الحاسبات والمعلومات
3. كلية التجارة
4. كلية العلوم
5. كلية الزراعة
6. كلية الآداب
7. كلية الإعلام
8. كلية الطب البشري
9. كلية طب الأسنان
10. كلية التمريض
11. كلية القانون الدولي

14 كلية بجامعة القاهرة الأهلية 
استعرضت وزارة التعليم العالي، معلومات هن جامعة القاهرة الأهلية، التي تبدأ الدراسة بها في العام الجامعي 2025/2026، وتضم 14 كلية تشمل:

-1كلية الطب 
-2كلية الاسنان 
-3كلية الصيدلية
-4كلية التمريض
-5كلية الهندسة
-6كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي
-7كلية العلوم
-8كلية الطب البيطري
-9كلية التجارة
-10كلية الاعلام
-11كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
-12كلية الحقوق
-13كلية العلاج الطبيعي 
-14كلية التربية للطفولة المبكرة

طباعة شارك وافق المجلس الأعلى للجامعات اﻟﻣﺟﻠس اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺟﺎﻣﻌﺎت الأعلى للجامعات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وافق المجلس الأعلى للجامعات الأعلى للجامعات جامعة عین شمس الأهلیة

إقرأ أيضاً:

“الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة

يرى د. مجدي الشبعاني‎، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.

وأوضح الشبعاني‎، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.

واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.

ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.

ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.

مقالات مشابهة

  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء