وزير الإسكان: توفير 2064 وحدة سكنية بالسويس الجديدةوطرح فرص استثمارية
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تقدم الأعمال بمشروعات المرحلة العاجلة بمدينة السويس الجديدة، إحدى مدن الجيل الرابع، والتي تشمل مشروعات سكنية وخدمية ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء، والطرق، وتوصيل الغاز، بجانب طرح أراضي الفرص الاستثمارية بهدف توفير مجتمع عمراني وتنموي متكامل.
ووجه المهندس شريف الشربيني، بضرورة المتابعة الدؤوبة لتنفيذ المشروعات على الأرض، والالتزام بالمواعيد والمواصفات القياسية في تنفيذ مختلف الأعمال، والالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ والتشطيبات، مؤكداً أن ملامح المدينة المتكاملة باتت واضحة، وقريبًا سنشهد اكتمال أولى مراحل الإنجاز.
وفي السياق نفسه، تفقدت المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز مدينة السويس الجديدة، ومسئولو الجهاز، مشروعات المرحلة العاجلة للمدينة على مساحة 300 فدان، حيث تابعت رئيس الجهاز أعمال تنفيذ 86 عمارة سكنية توفر 2064 وحدة بمساحات تصل إلى 90 مترًا مربعًا كاملة التشطيب والمرافق والخدمات.
وتفقدت رئيس الجهاز إحدى الوحدات السكنية من الداخل، مشيرةً إلى أن معايير السكن الجيد يتم تنفيذها، سواءً من حيث المساحات أو التشطيبات الداخلية والخارجية، أو حتى جودة المرافق والخدمات المحيطة.
وتابع مسئولو الجهاز في جولتهم، مشروع السوق التجارية الذي يضم 8 محال لتوفير الخدمات الأساسية، ومدرسة تعليم أساسي تضم 33 فصلًا، بالإضافة إلى حضانة تخدم الأسر المقيمة، وكذا خزان تكديس مياه بسعة 10,000 متر مكعب لتعزيز كفاءة شبكات المياه، وأعمال توصيل الغاز الطبيعي بالتعاون مع شركة “طاقة”، وتنفيذ شبكة الكهرباء وفقًا لأقصى معايير السلامة المهنية والجودة، ومحطة المعالجة المدمجة بطاقة 1000 م³/يوم، والتي تم الانتهاء منها وجارٍ استلامها لاستخدام المياه المعالجة ثلاثيًا في ري المسطحات الخضراء.
كما شملت الجولة متابعة مشروعات التأهيل ورفع كفاءة الطرق بالحي الصناعي بعتاقة، بما يتماشى مع خطة تطوير شبكة طرق داخلية قوية تدعم حركة النقل والصناعة.
وأكدت المهندسة أسماء مخلوف أن مدينة السويس الجديدة باعتبارها من مدن الجيل الرابع، تمثل نموذجًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن والخدمات والبنية التحتية الذكية، ما يجعلها مؤهلة لاستقبال السكان والمستثمرين في آنٍ واحد.
والجدير بالذكر أنه رافق رئيس الجهاز في جولتها: المهندس عبدالحميد محمد محمود، نائب رئيس الجهاز، والمهندس مصطفى عبده، معاون رئيس الجهاز لقطاع المرافق، والمهندس محمود بشير، معاون رئيس الجهاز لقطاع التنمية، والمهندس باسم سمير، مدير الإسكان والمشروعات بالجهاز، ومسئولو الشركات المنفذة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكان المجتمعات العمرانية السويس الجديدة توصيل الغاز طرح أراضي السویس الجدیدة رئیس الجهاز
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.