رسوم موحدة.. إجراءات تخفيف عبء الضرائب على أصحاب المشروعات
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
أكد ممدوح فاروق، رئيس لجنة الضرائب بجمعية خبراء الضرائب المصرية، أن توجيهات الرئيس خلال الاجتماع الوزاري الأخير شددت على أهمية تخفيف الأعباء المالية عن المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب، من خلال إعادة تنظيم منظومة الرسوم المفروضة على الأنشطة الاقتصادية.
. خبر سار من الضرائب للممولين
وقال ممدوح فاروق خلال لقائه مع رشا مجدي وعبيدة أمير ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، إن مصر تضم أكثر من 60 جهة تقوم بتحصيل رسوم مختلفة، ما يجعل المستثمر عاجزًا عن تحديد التكلفة الإجمالية لمشروعه عند إعداد دراسات الجدوى، وهو ما قد يؤثر سلبًا على أرباحه مستقبلاً.
وتابع: “التوجيه الرئاسي جاء ليضع حدًا لهذه الإشكالية عبر العمل على دمج هذه الرسوم في ضريبة موحدة محسوبة على صافي الأرباح”.
وأوضح فاروق أن هناك مشاورات ستُجرى مع الجهات المختلفة التي تحصل رسومًا حاليًا، لوضع آلية موحدة لتحصيل الرسوم بنسبة من صافي أرباح الشركات والمنشآت.
واستطرد: “ندرس حاليًا وضع حد أدنى وحد أقصى لهذه الضريبة الموحدة حتى لا يتحمل المستثمر أعباءً مبالغًا فيها”، معقبا: “لو مطعم بسيط يريد العمل اليوم، يواجه رسومًا من الحي، ووزارة الصحة، وهيئة سلامة الغذاء، ووزارة السياحة، ما يثقل كاهله، النظام الجديد يهدف إلى تخفيف هذا العبء وتشجيع بيئة الأعمال”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الضرائب الضرائب الضرائب المصرية المستثمرين الأعباء المالية
إقرأ أيضاً:
بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة التجارة الصينية أن فرقًا اقتصادية وتجارية من الصين والولايات المتحدة تدرس تخفيضات متبادلة في الرسوم الجمركية تشمل منتجات بقيمة 30 مليار دولار من كل جانب، بهدف تسهيل حركة التجارة الثنائية، وتوسيع نطاقها.
ونقلت وكالة شينخوا عن المسؤولة منغ هوا تينغ قولها الخميس: إن الجانبين سيواصلان الحفاظ على تواصل وثيق لوضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات خفض الرسوم الخاصة بمنتجات محددة في أقرب وقت، والعمل على تنفيذها بما يدعم نمو التبادل التجاري.
وكان الجانبان اتفقا خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في أيار الماضي، على تشكيل مجالس للتجارة والاستثمار، في خطوة ساهمت في تهدئة التوترات التجارية بعد فرض واشنطن رسومًا إضافية، وفرض بكين قيودًا على صادرات بعض المعادن الأرضية النادرة.