فرص واعدة بالمنطقة.. أمير الشرقية يبحث التعاون مع وزير الاستثمار
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.
وثمَّن سمو أمير المنطقة الشرقية الجهود التي تبذلها وزارة الاستثمار في تعزيز الحراك الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات النوعية، مؤكدًا أن “القيادة الرشيدة - أيدها الله - تولي الاستثمار اهتمامًا بالغًا باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وممكّنًا رئيسيًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 .
أخبار متعلقة أمير الشرقية يطلع على إنجازات الدفاع المدني بالمنطقة خلال 2024نائب أمير الشرقية يتسلم التقرير السنوي لأعمال الدفاع المدني لعام 2024 .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير الشرقية يستقبل وزير الاستثمار ويشيد بدعم القيادة لتعزيز البيئة الاستثماريةفرص استثمارية واعدةوتم خلال اللقاء استعراض مجمل تطورات ومستجدات البيئة الاستثمارية في المملكة، وأهم المكتسبات المتحققة على الصعيد الاستثماري والاقتصادي في ظل رؤية 2030 ومستهدفاتها، والحراك التنموي والاستثماري الذي تشهده المنطقة الشرقية.
كما جرى بحث أوجه التعاون والتكامل بين وزارة الاستثمار والجهات المعنية في المنطقة؛ لترجمة الفرص الواعدة التي تزخر بها محافظاتها ومدنها إلى مشروعات استثمارية نوعية، والعمل على تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية التي تمتلكها المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى رصد وتحليل أي تحديات تواجه المستثمرين والاستثمارات، ووضع الحلول العاجلة لها.
وقدم معاليه الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بتطوير الأعمال الاستثمارية في المنطقة.
حضر الاستقبال سعادة وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: أمير الشرقية الشرقية الاستثمار وزير الاستثمار البيئة الاستثمارية الاستثمار في الشرقية الاستثمار في السعودية رؤية السعودية 2030 المنطقة الشرقیة أمیر الشرقیة
إقرأ أيضاً:
اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
البلاد (جدة)
اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزير ، يوم الخميس 24 يوليو 2026 ، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ، حيث قُدم عددًا من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.
وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبا وطالبة في خمس مسارات، تضم مسار الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والاعضاء، العمارة والتصميم الابداعي، كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا، ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.
وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.
وحقق برنامج ” موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.
وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.
واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.