تمكين المرأة في مجال التعاون الدولي
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
بدعوة من المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، شارك نائب الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، إينيس تشوما، إلى جانب وزارة الحكم المحلي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، في فعالية رفيعة المستوى ركزت على تمكين المرأة الليبية في مجال التعاون الدولي.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد تشوما على أن “تمكين المرأة يُعدّ أمرًا محوريًا في عمليات بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة في ليبيا”.
وقال: “تأتي هذه الفعالية بعد يوم واحد فقط من الاحتفال باليوم الوطني للمرأة الليبية، وهي لحظة مهمة للاعتراف بالدور الحيوي والمساهمات القيّمة للنساء الليبيات، ولتجديد التزامنا الجماعي بضمان أن تبقى أصواتهن وخبراتهن وقيادتهن في صميم صياغة مستقبل ليبيا”.
وتخللت الفعالية كلمات ومداخلات من شخصيات بارزة، تناولوا فيها أهمية مشاركة المرأة في القطاعات المختلفة، خاصة التعاون الدولي، مؤكدين دورها في تعزيز مكانة ليبيا على الصعيد العالمي والمساهمة في نهضتها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النساء الليبيات ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.