1200 مستفيد من المخيم الطبي الـ 15 لـ «الشارقة الخيرية» في كلباء
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
بحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سموّ الحاكم في مدينة كلباء، والدكتور يعقوب النقبي، عضو مجلس إدارة «جمعية الشارقة الخيرية»، وعبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي، أطلقت الجمعية مخيمها الطبي ال15 في مدينة كلباء، مستهدفة تقديم خدماتها الصحية المجانية لنحو 1200 شخص، في إطار جهودها الدؤوبة لتعزيز صحة المجتمع، ودعم الأسر المتعففة.
ويشمل المخيم مجموعة واسعة من التخصصات الطبية تشمل: العيون، والأسنان، والباطنية، والنسائية، وطب الشيخوخة، مع مشاركة فاعلة من «القافلة الوردية»، للكشف المبكر عن أمراض السرطان. وتوفير الأدوية المجانية للحالات التي تستدعي العلاج.
وأكد عبدالله سلطان بن خادم، أن المخيم الطبي يأتي تجسيداً لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الداعمة لتوفير الرعاية الصحية الشاملة للجميع. وهذه المبادرات ركيزة أساسية في عمل الجمعية، نحو مجتمع أكثر صحة وسلامة.
وأوضح أن الجمعية تحرص على أن تكون خدماتها الطبية مجانية بالكامل، بدايةً من الفحص وحتى صرف الأدوية اللازمة، بما يخفف الأعباء المالية عن المرضى. والمخيم يوفر أحدث الأجهزة الطبية ويشرف عليه نخبة من الأطباء والمتخصصين لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية. وأشار إلى أن استهداف 1200 شخص، يأتي ضمن خطة الجمعية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مع التركيز على توعية المجتمع بأهمية الكشف المبكر، لاسيما عبر مشاركة «القافلة الوردية».
وأضاف أن الجمعية مستمرة في تنظيم مثل هذه المخيمات الطبية دورياً، تعزيزاً لدورها الإنساني والتنموي، ومواكبةً لتوجهات إمارة الشارقة نحو تحقيق أعلى مستويات جودة الحياة والصحة العامة.
ودعا أفراد الجميع، خصوصاً الفئات المحدودة الدخل، للاستفادة من الفحوص والعلاجات المجانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة الخيرية كلباء
إقرأ أيضاً:
شهود عيان يروون لحظة غرق الصغيرة كارما في القناطر الخيرية
تعيش أسرة الطفلة حالة من الحزن والقلق، في انتظار العثور على جثمانها، وسط استمرار جهود البحث.
وسادت أجواء من الأسى بين أفراد الأسرة والأهالي، الذين يترقبون أي تطورات قد تسهم في إنهاء معاناتهم وكشف مصير الطفلة.
من ناحية أخري شهدت مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية واقعة مؤلمة، بعدما اختفت طفلة تدعى "كارما" داخل مياه نهر النيل أثناء لهوها، وسط حالة من الحزن والانهيار سيطرت على أسرتها وأهالي المنطقة.
البداية كانت بتلقي مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية، ورئيس مباحث المديرية إخطارًا من رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية يفيد فيه بورود بلاغًا بغرق طفلة في مياه النيل بدائرة مركز شرطة القناطر الخيرية، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وضباط المباحث إلى مكان البلاغ، حيث جرى الدفع بفرق الإنقاذ النهري وبدء عمليات البحث والتمشيط في محيط الواقعة.
وشهد موقع الحادث تجمع العشرات من الأهالي الذين سارعوا للمشاركة في البحث عن الطفلة، فيما تعالت صرخات والدتها وانهمرت دموع أفراد أسرتها في مشهد إنساني مؤثر، أملًا في العثور عليها.
وأكد شهود عيان أن عددًا من الأهالي نزلوا إلى المياه فور وقوع الحادث للمساعدة في البحث عن الطفلة، بينما تواصل قوات الحماية المدنية جهودها المكثفة، مدعومة بفرق الإنقاذ النهري، للعثور عليها.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة حتى الآن، وسط حالة من الترقب والقلق بين أهالي القناطر الخيرية، الذين يترقبون أي تطورات جديدة بشأن مصير الطفلة كارما، فيما تواصل الأجهزة المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.