المجتمعات العمرانية تبحث دعم التصنيع المحلي لمهمات محطات المياه بالمدن الجديدة
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
قام المهندس أحمد عمران، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع المرافق، والوفد المرافق له، بزيارة تفقدية للورش المركزية التابعة لشركة القاهرة لإنتاج الكهرباء بمدينة العاشر من رمضان، بحضور المهندس عماد نظمي، رئيس قطاع الورش المركزية بالشركة، ومسئولي الشركة، والمهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز المدينة ومسئولي الجهاز، وذلك في إطار دعم التصنيع المحلي، وتعزيز التعاون المشترك.
تأتي الزيارة ، في إطار بحث سبل التعاون المشترك بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والورش المركزية، تمهيدًا لوضع بروتوكول تعاون يهدف إلى تصنيع المهمات الخاصة بمحطات المياه بالمدن الجديدة، بما يدعم توطين الصناعة، ويواكب توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعظيم القيمة المضافة للمكون المحلي في المشروعات القومية.
تضمنت الزيارة جولة ميدانية داخل شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء (الورش المركزية) التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة، والواقعة بالمنطقة الصناعية B2 بمدينة العاشر من رمضان.
وتُعد الورش المركزية التابعة لشركة القاهرة لإنتاج الكهرباء التي تأسست عام 1990، من المشروعات الحيوية والاستراتيجية لقطاع الكهرباء في مصر، إذ تهدف إلى دعم التصنيع المحلي لمهمات محطات القوى الكهربائية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، من خلال منظومة تصنيع متكاملة تشمل إنتاج علب مسخنات الهواء الغازية، مسخنات الضغط العالي والمنخفض، مسخنات المازوت، مكثفات مياه التبريد، مبردات الهواء والزيت، المبادلات الحرارية، بالإضافة إلى تصنيع وصيانة كافة أنواع الصمامات وقطع الغيار اللازمة لمحطات التوليد.
وتتميز الورش بتقديم حلول هندسية متقدمة وخدمات فنية متكاملة تركز على تطوير ورفع كفاءة المعدات والمنظومات الصناعية القائمة، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، من خلال كوادر بشرية مؤهلة وخبرات فنية متخصصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة المجتمعات العمرانية التصنيع المحلي الورش المركزية المجتمعات العمرانیة التصنیع المحلی الورش المرکزیة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.