الزمالك يواصل التفاوض مع الصفقات الجديدة رغم إيقاف القيد
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
يواصل مسئولو نادى الزمالك مفاوضاتهم مع الصفقات الجديدة المقرر التعاقد معهم لتدعيم صفوف الفريق في الصيف، رغم ايقاف القيد من الاتحاد الدولى لكرة القدم فيفا، بسبب عدم سداد مستحقات المغربى خالد بوطيب لاعب الفريق السابق والتي بلغت 983 ألف يورو.
وقرر مجلس الزمالك أن يكمل كل فرد عمله في الملف الذى يديره، حيث تكمل لجنة التخطيط مفاوضاتها مع اللاعبين المرشحين للانضمام للفريق الأبيض، على أن يستمر عمرو أدهم في ملف القضايا الخارجية، وأن يكون أمين الصندوق مسئولا عن الملف المالى لزيزو فى ظل انقطاعه عن التدريبات.
وشهدت الأيام الماضية دخول الزمالك بقوة فى صفقة السويسرى ديريك كوتيسا مع تقديم عرض مالى ضخم لضم اللاعب اقترب من 1.5مليون دولار، وتمسك بضم كوتيسا للفريق، في ظل دعم أحد رجال الأعمال للصفقة بأى سعر، بالإضافة إلى الاقتراب من صفقة تبادلية مع بيراميدز على أن يتم ضم عبد الرحمن مجدى ومحمود زلاكة، مقابل محمد صبحى وناصر ماهر من الزمالك، إلا أن الزمالك يتمسك باستمرار ناصر ماهر مع الفريق.
أزمة زيزو
يستعد مسئولو نادى الزمالك للتصعيد ضد أحمد سيد زيزو لاعب الفريق، وذلك بعد تجاهل حضور جلسة التحقيق الثانية التى كان مقررا لها أمس، الأحد من قِبل الشؤون القانونية بالنادي.
ومن المقرر أن يرسل نادي الزمالك إخطارًا ثالثًا مسجلًا بعلم الوصول خلال الساعات المقبلة لزيزو لتحديد موعد جديد لجلسة تحقيق ثالثة وأخيرة.
واستفسرت الشئون القانونية بالنادي من الجهاز الفنى والإدارى عن مدة تغيب اللاعب حتى الآن، من أجل تجهيز ملف لتقديم شكوى رسمية ضده فى اتحاد الكرة، حال تخلفه عن الجلسة الثالثة.
كان زيزو قد تغيب عن التدريبات الجماعية للفريق وخرج بتصريحات إعلامية دون الحصول على إذن، مما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك كرة القدم فيفا خالد بوطيب مجلس الزمالك
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فرض الاتحاد الأوروبي الخميس غرامتين ماليتين على شركة “غوغل” الأمريكية بلغت قيمتهما الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، على خلفية اتهامها بممارسة المنافسة غير القانونية والانحياز لخدماتها الخاصة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية الأوروبية توضيحها أن الغرامة الأولى، وبقيمة 460 مليون يورو، جاءت إثر اتهام الشركة بتفضيل خدماتها مثل “غوغل للرحلات الجوية” و”غوغل للفنادق” على حساب الشركات المنافسة في نتائج المحرك البحثي بشكل يخل بقواعد السوق.
وأضافت المفوضية أن الغرامة الثانية، ومقدارها 430 مليون يورو، فُرضت بتهمة تقييد “غوغل” لمطوري التطبيقات ومنعهم من إظهار عروض مجانية للمستهلكين خارج متجرها الإلكتروني “غوغل بلاي”، مشيرة إلى أن هذه الغرامة تغطي الممارسات المفترضة في الفترة الممتدة بين آذار 2024 وكانون الأول 2025.
وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن القرار يهدف إلى ضمان تعزيز المنافسة العادلة وتمكين الشركات الأخرى من الابتكار، فيما نوه مسؤول رفيع في الاتحاد باستمرار المجموعة الأمريكية في تفضيل خدماتها.
في المقابل، أعربت شركة “غوغل” عن رفضها للاتهامات والقرار، متهمة الاتحاد الأوروبي بتقويض تدابير الحماية والأمان في متجرها، حيث اعتبر المسؤول في المجموعة، كينت ووكر، في بيان له أن التشريعات والقوانين يجب أن تُسهم في تحسين المنتجات لا إضعافها.
وتأتي هذه الإجراءات الأوروبية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وبروكسل بشأن ملف شركات التكنولوجيا، حيث سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتهمت التكتل الأوروبي باستهداف الشركات الأمريكية، مهددة بالرد عبر فرض رسوم جمركية.
وتأتي هذه الغرامات قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية الرسوم الجمركية المبرمة بين واشنطن والمفوضية الأوروبية، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات التجارية.
يُذكر أن أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت، في مطلع تموز الجاري، طعنًا تقدمت به شركة غوغل التابعة لمجموعة “ألفابت” ضد غرامة قياسية سابقة بقيمة 4.1 مليارات يورو متعلقة بممارسات احتكارية.