الثورة نت/

نظَّم أبناء مديرية الوحدة في أمانة العاصمة، اليوم الاثنين، وقفة مسلحة إعلاناً للبراءة الكاملة من كل الخونة والعملاء وتفعيل وثيقة الشرف القبلي، والنفير العام لمواجهة التصعيد الأمريكي تحت شعار “هم العدو فاحذروهم”.
وردد المشاركون في الوقفة التي حضرها حشد من القيادات والوجهاء وشخصيات اجتماعية والمواطنين، هتافات الصرخة والجهاد والاستنفار والشعارات المؤكدة على استمرار مناصرة ومساندة غزة والشعب الفلسطيني حتى ردع الكيان الصهيوني الغاصب والمجرم.


وأعلنوا البراءة من الخونة والعملاء، والنفير والاستعداد لمواجهة تصعيد العدوان، والحفاظ على الجبهة الداخلية، والتصدي لكل المؤامرات والمخططات الإجرامية.
وخلال الوقفة بحضور مدير المديرية سامي حميد ومسؤول التعبئة عبدالله الظرافي، وأمين محلي المديرية الدكتور خالد حميد، أكد الشيخ أمين جمعان في كلمة الأعيان والشخصيات الاجتماعية بالمديرية، أنَّ القبيلة اليمنية ستظل الصخرة الصمَّاء التي تتحطم عليها كل مخططات ومؤامرات الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم.
وأكد أن العدوان الأمريكي الهمجي، لن يزيد الشعب اليمني إلا ثباتاً وصموداً في مواجهة أعداء الأمة، واسناد ودعم غزة والشعب الفلسطيني حتى تحقيق النصر وردع الكيان الصهيوني المجرم.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، التفعيل الكامل لوثيقة الشرف القبلية والبراءة والتصدي لكل خائن منافق عميل باع دينه ووطنه وقبيلته وشرفه وكرامته من أعداء الله ورسوله وأعداء شعبنا وأمتنا من الأمريكان المجرمين واليهود الغاصبين.
وطالب الأجهزة القضائية والأمنية بسرعة تنفيذ أقسى العقوبات الشرعية والقانونية بحق هؤلاء الخونة والعملاء والمنافقين.
وجدَّد أبناء مديرية الوحدة، التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي في نُصرة الشعب الفلسطيني المسلم حتى تحرير كامل أرض فلسطين، ودعمهم للقوات المسلحة بالمال والرجال، وإعلان النفير العام ومواجهة التصعيد الأمريكي بالتصعيد.
وأكدوا التفويض الكامل والتسليم المطلق لقائد المسيرة المباركة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهاته ومواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني حتى تحقيق النصر.
ودعا بيان الوقفة، الجميع إلى إعداد كافة أسباب القوة والنصر وأهمها الثقة بالله وبنصره والتوكل عليه والتفاعل الكبير مع دورات التعبئة وتفعيل الحس الأمني والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تستهدف استقرار الجبهة الداخلية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

“شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد

قال المحلل السياسي الليبي رمضان شليق إن تأثير الانتماءات القبلية في شغل المناصب العامة في ليبيا تعزز بصورة أكبر عقب عام 2011.

ورأى “شليق”، أن الحضور القبلي أصبح أكثر وضوحاً في آليات اختيار القيادات داخل مؤسسات الدولة، موضحا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد تصاعداً في تأثير الاعتبارات القبلية على حساب معايير الكفاءة في بعض التعيينات، وهو ما انعكس على شغل المناصب القيادية في عدد من المؤسسات العامة.

مقالات مشابهة

  • مديرية عمل بني سويف توفر 7 فرص عمل وتبحث شكاوى المواطنين عبر التواصل المباشر
  • إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • بقائي: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • “شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • وقفة مسلحة في شعوب تأييداً لقرار حظر الملاحة على العدو السعودي
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن