معتز إينو ينتقد أداء كولر ويصف توقيت رحيله عن الأهلي بالمثالي
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
فتح معتز إينو، نجم النادي الأهلي السابق، النار على أداء المدير الفني السابق للفريق، مارسيل كولر، واصفًا توقيت رحيله عن القلعة الحمراء بالمثالي.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها معتز اينو لبرنامج "لعبة والتانية".
. تفاصيل
وأوضح إينو أن حالة الغضب التي انتابت الجماهير في الفترة الأخيرة كانت مبررة، إلا أنه أشار إلى صعوبة اتخاذ قرار الإقالة قبل خوض المباريات المصيرية والضغط الكبير الذي كان يواجهه الفريق.
كما أكد نجم الأهلي السابق أنه لم يكن من الصواب إجراء تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق قبل المواجهات المهمة، خاصة مباراتي صن داونز، معتبرًا أن الخروج من البطولة فتح الباب لرحيل المدرب، خاصة مع وجود شعور بالتشبع لدى كولر.
وحمّل إينو المدرب السويسري المسؤولية الكاملة عن الإخفاقات الأخيرة، خاصة في مباراة القاهرة، منتقدًا الأداء الدفاعي للفريق وإبقاء اللاعب بن شرقي على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 80.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن البداية بتكتل دفاعي في القاهرة منح فريق صن داونز أريحية كبيرة منذ بداية اللقاء، وهو ما كان يمكن تطبيقه خارج الأرض بشكل أنسب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كولر الاهلي معتز اينو
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.