ضبط مراهق تحرش بطالبة في طريق العودة لمنزلها
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
خاص
ضبطت الشرطة مراهقًا يبلغ من العمر 16 عامًا وصادرت دراجته الهوائية، بعدما أقدم على التحرش بطالبة مدرسة قاصر في طريق عودتها إلى المنزل في العراق.
وكشف محافظة صلاح الدين العراقية عن تفاصيل حادثة التحرش التي تورط فيها المراهق، ليصبح أحد أصغر المتحرشين الذين تم ضبطهم في هذا النوع من الحوادث.
وأفادت الشرطة بأن والدة الطالبة قدمت شكوى ضد الفتى في بلدة الشرقاط، تتهمه فيها بملاحقة ابنتها القاصر والاعتداء عليها أثناء عودتها من المدرسة، حيث قامت بالصراخ وهربت.
والجدير بالذكر أن الشرطة أوقفت المراهق المولود عام 2009، بعد أن تتبعت تفاصيل الحادثة عبر كاميرات المراقبة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العراق قاصر مراهق التحرش
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.