محافظ بورسعيد يرفع شعار لن نترك شبرًا للمخالفين وحملات مكبرة
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
واصل حي الضواحي بمحافظة بورسعيد حملاته لإزالة الإشغالات والتعديات، بقيادة الأستاذة شيماء العزبي، القائم بأعمال رئيس الحي، وبمشاركة مكثفة من الأجهزة التنفيذية بالتنسيق مع مديرية أمن بورسعيد، وقسم شرطة الضواحي، وشرطة المرافق والمرور.
. قومية بورسعيد تقدم العرض المسرحي "العملية 007"
جاء ذلك بناءً على توجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، بضرورة إزالة الأسواق العشوائية، والتشديد على الإلتزام بالمساحات القانونية وخطوط التنظيم، وعدم التعدي على حرم الطريق، بما يحقق أعلى درجات الانضباط بجميع أحياء المحافظة.
محافظ بورسعيد يوجه برفع شعار “لن نترك شبرًا للمخالفين وشن حملات مكبرةوفي أجواء عنوانها الحسم والانضباط، تحرك الفريق الميداني لإدارات الإشغالات وشئون البيئة وتحسين البيئة بالضواحي، بمشاركة الأستاذة إيمان سعد المشرف العام، بعدد من المناطق بالحي منها شارع مصطفى كامل وطريق الشاحنات وشارع عبد الرحمن شكري عند مسجد سرحان.
وأسفرت الحملة عن رفع وإزالة كافة الإشغالات والتعديات، والتي شملت كتل حجرية كبيرة، وبنوك خشبية، وعربات يد، وبنايات خشبية، وأثاث منزلي، وتندٍ كبيرة، وحواجز حديدية وألواح خشبية، وكراسي وترابيزات أمام المقاهي، باستخدام سيارات ومعدات الحي.
حي الضواحي يطبق القانونوشددت الأجهزة التنفيذية على أنه لن يتم السماح بوضع أي إشغالات أو تعديات بالشارع، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية، وتوقيع الغرامات البيئية وأشغال الطريق ضد أي مخالفات تؤثر على حركة السيارات والمشاة.
ويأتي ذلك في إطار جهود حي الضواحي الدؤوبة لتنفيذ توجيهات السيد المحافظ لإعادة الانضباط للشارع، وتطبيق القانون بكل حسم على جميع المخالفين، واستعادة الوجه الحضاري والجمالي لمناطق الحي، وفقًا لرؤية مصر ٢٠٣٠.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد الاشغالات محافظ بورسعيد أخبار محافظة بورسعيد محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.
تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محميةوناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من المحميات الطبيعية بإستخدام الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائدوثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.
تطوير المحمياتووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.
وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.
ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.