القصة الكاملة لاتهام لاعب الأهلي أفشة بتحرير شيك بدون رصيد
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
كواليس وتفاصيل مثيرة شهدتها الساعات الماضية حول اتهام شخص لـ محمد مجدي أفشة لاعب الأهلي بتحرير شيك بدون رصيد له.
أشارت التحريات التي أجرتها أجهزة أمن القاهرة إلى أن أفشة حرر شيكا لأحد الأشخاص وأعطاه الأخير لشخص آخر لصرفه في البنك وحينها تم إصدار أمر بإيقاف الصرف بسبب عدم تواجد صاحب الشيك.
وأضافت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية في القاهرة، أن الشاكي حاول صرف الشيك وحينما فشل في ذلك اعتقد أنه بدون رصيد فقام بتحرير محضر في قسم الشرطة اتهم فيه لاعب الأهلي بإصدار شيك بدون رصيد.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة مدينة نصر ثان تضمن ورود بلاغا من شخص اتهم لاعب الأهلي محمد مجدي أفشة بالنصب عليه وتحرير شيك بدون رصيد له.
وذكر صاحب البلاغ أنه تحصل من اللاعب محمد مجدي أفشة على شيك مقابل تقديم بعض الخدمات إلا أنه حينما توجه إلى البنك وجده بدون رصيد فقام بتحرير محضر بالواقعة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد صاحب البلاغ خلال محضر الشرطة أنه حاول صرف الشيك البنكي المحرر له من قبل لاعب النادي الأهلي محمد مجدي أفشة إلا أن قوبل بالرفض من البنك وفوجئ بأن الشيك صادر له أمر إيقاف.
فيما اشارت التحريات الأمنية لأجهزة أمن القاهرة أن الشاكي قام بإعطاء الشيك إلى شخص آخر ثم أعطاه الثاني لشخص ثالث قام بالذهاب به إلى البنك لصرفه.
وأفادت التحريات التي أجرتها أجهزة الأمن أن البنك قام بإصدار أمر إيقاف صرف على الشيك بسبب عدم تواجد صاحبه المتواجد اسمه عليه وظن صاحب الشيك أنه بدون رصيد على غير الحقيقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أفشة شيك القاهرة لاعب الأهلي مديرية أمن القاهرة محمد مجدی أفشة شیک بدون رصید لاعب الأهلی أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.