تجديد حبس عاطل وزوجته بتهمة خطف شخص فى البساتين
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
قرر قاضى المعارضات بمحكمة جنح البساتين، تجديد حبس عاطل وزوجته 15 يوما على ذمة التحقيق، بتهمة خطف شخص وإجباره على توقيع إيصالات أمانة بالإكراه، واعترف المتهمان أمام رجال المباحث، عقب ضبطهما، بصحة الاتهام المنسوب إليهما، كما تم الاستماع لأقوال المجني عليه، الذي وجه اتهاما للزوجين بارتكاب الجريمة.
ونجحت الداخلية في ضبط عاطل وزوجته لقيامهما بارتكاب واقعة اختطاف أحد الأشخاص بالقاهرة، بقصد التحصل على مبالغ مالية.
جاء ذلك فى إطار كشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة البساتين بالقاهرة من ربة منزل، موظف مقيمان بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث بغياب نجل الشاكية عاطل "له معلومات جنائية" وتلقى الثانى "الموظف" إتصالاً هاتفياً من مجهول طالبه بدفع مبلغ مالى نظير إطلاق سراحه.
بإجراء التحريات أمكن التوصل لمكان احتجاز المجنى عليه وتحريره و ضبط مرتكبا الواقعة عاطل وزوجته مقيمان بدائرة قسم شرطة البساتين.
بمواجهتهما اعترفا بقيامهما باستدراجه وإكراهه على توقيع عدد من "إيصالات الأمانة" وتكبيله بالحبال معتقدين أنه نجل أحد الأشخاص "بينهم خلافات مالية" وعقب علمهما بإختطاف الشخص الخطأ قررا مطالبة أهليته بمبلغ مالى نظير إطلاق سراحه، وتم بإرشادهما ضبط "إيصالات الأمانة مذيلة بتوقيع المجنى عليه" الحبل المُستخدم فى الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث جنايات القاهرة سرقة عاطل وزوجته
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.