مطالب بتعليق الدراسة غدا خوفا من العاصفة الرملية..والتعليم ترد
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
طالب أولياء أمور طلاب المدارس عبر جروب حوار مجتمعي تربوي ، بإصدار قرارا رسميا بـ تعليق الدراسة في المدارس غدا الأربعاء ، لحماية الطلاب من مخاطر المنخفض الخماسيني والعاصفة التي ستشهدها مصر.
وقالت منى أبو غالي مؤسس جروب حوار مجتمعي تربوي : نناشد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، بإصدار قرار بـ تعليق الدراسة في المدارس غدا الأربعاء تجنبا لأي مشاكل أو حوادث أو أمراض بسبب العاصفة المقرر حدوثها.
وتوالت تعليقات أولياء الأمور على جروب حوار مجتمعي تربوي تأييدا لهذا المطلب ، حيث قال الجميع : “ يا ريت الوزارة تاخد القرار في الوقت المناسب حرام الاولاد تتبهدل عشان امتحانات شهر ، في انتظار القرار الصائب لمصلحة ولادنا و معلمينا”.
هل قررت وزارة التربية والتعليم تعليق الدراسة في المدارس غدا ؟من جانبها لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أي بيان أو قرار رسمي ينص على تعليق الدراسة في المدارس غدا ، رغم تحذذيرات هيئة الأرصاد الجوية من خطورة العاصفة المقرر حدوثها غدا
وقال مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، إن قرار تعليق الدراسة في المدارس لسوء الاحوال الجوية هو دائما ما يكون إما قرار رسمي عام من رئيس مجلس الوزراء شخصياً ، أو قرار فردي من كل محافظ في محافظته حسب ظروف كل محافظة ، ولا يكون قرار من وزير التربية والتعليم ، وبالتالي لم يصدر الوزير هذا القرار .
وحذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية ، من منخفض جوي خماسيني يصيب مصر غدا الأربعاء ، يصاحبه نشاط رياح تصل سرعتها من 60:40 كم/س وتكون مثيرة للرمال والاتربة على أغلب الانحاء ، مؤكدة أنه قد يصاحبها هبات رياح تتراوح 70 : 80 كم/س قد تؤدي لتدهور الرؤية الافقية إلى أقل من 1000 متر وقد تصل لحد العاصفة على مناطق من شمال الصعيد وجنوب وشرق القاهرة الكبرى ومدن القناة وخليج السويس وسيناء,
كما أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن هناك فرص أمطار متوسطة قد تكون غزيرة ورعدية ومصحوبة بحبات البرد أحيانا على مناطق محافظة مطروح تمتد خفيفة وقد تكون متوسطة ورعدية أحيانا على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري وقد تكون خفيفة ورعدية أحيانا على القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ومدن القناة وسيناء.
وقدمت الهيئة العامة للأرصاد الجوية نصائح وارشادات للمواطنين تنص على :
-القيادة بهدوء وحذر على الطرق اثناء الأتربة والرمال المثارة.
-الابتعاد عن أعمدة الانارة واللوحات الاعلانية والأشجار .
-يفضل ارتداء الكمامات أثناء الخروج.
-متابعة تحديثات النشرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدارس تعليق الدراسة العاصفة طلاب تعلیق الدراسة فی المدارس غدا التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم