المناطق_واس

رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، بالإمارة اليوم، اجتماع اللجنة الرئيسة للدفاع المدني بالمنطقة، بحضور مدير شرطة المنطقة اللواء الدكتور كتاب بن عقيلان العتيبي، ومدير الدفاع المدني بالمنطقة اللواء طارق بن حمد البليهد، وعددٍ من مديري الجهات الحكومية والخدمية ذات الاختصاص بالمنطقة.

وأكّد سمو أمير المنطقة خلال الاجتماع أهمية العمل المشترك وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول عملية وسريعة للمشكلات المطروحة، وتعزيز الرقابة، وتكثيف الحملات التوعوية، بما يُسهم في حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على البيئة.

أخبار قد تهمك أمير حائل يرفع التهنئة للقيادة بما تحقق من إنجازات في مسيرة رؤية المملكة 2030 25 أبريل 2025 - 9:34 مساءً أمير حائل يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة وعددًا من فرسان فريق شبة الجزيرة لالتقاط الأوتاد 21 أبريل 2025 - 6:48 مساءً

وشاهد سموه عرضًا مرئيًا لعددٍ من المحاور الحيوية، أبرزها تكرار حرائق الحشائش ونبات أشجار القصباء في وادي الإديرع، وما تسببه من أضرار بيئية جسيمة نتيجة انبعاث الأدخنة واستنزاف الجهود الميدانية، فضلًا عن صعوبة وصول الفرق المختصة إلى بعض المواقع المتأثرة مما يشكل تهديدًا مباشرًا للبيئة والسلامة العامة.

كما استعرض الاجتماع التحديات المرتبطة بالمنطقة الصناعية، وحوادث ناقلات المواد البترولية وخطورتها، التي من أبرزها مادة” القار” وتقوم بعض الشركات والمقاولين بالتخلص منها، وناقش أوضاع المنازل الشعبية القديمة الواقعة داخل الأحياء السكنية، إلى جانب استعراض أوضاع مركز عقدة ومحافظة الحائط، وطرح عددٍ من المقترحات والمبادرات الرامية إلى تعزيز السلامة الوقائية ورفع الجاهزية.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أمير حائل اللجنة الرئيسة للدفاع المدني منطقة حائل

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • تعلن محكمة رداع ان على المتهمين الفارين من وجه العداله وهم محمد وعبدالحميد ومالك عبدالعزيز السياغي الحضور الى المحكمة
  • شهيد جديد يرأس حماس
  • ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • بريطانيا تعلن جاهزية قواتها لمواجهة أي تهديد وتواصل التنسيق مع الناتو
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني