افتتاح المعرض التوثيقي لمسيرة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.. صور
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
الرياض
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الاجتماع الخامس لمجلس الأمناء ” للدورة السادسة ” بحضور أعضاء المجلس الموقر حضورياً، وعن بُعد.
وافتتح سموه الاجتماع مرحباً بالأعضاء والحضور من المستشارين وذوي العلاقة،وبدأ الاجتماع باستعراض المجلس للموضوعات المدرجة في جدول أعماله، ومن أبرزها إقرار المجلس للقوائم المالية والحسابات الختامية لعام 2024م، والموازنات التقديرية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومؤسسة وضيافة راديسون بلو الفندقية لعام 2025م، كما اعتمد المجلس التقرير السنوي للعام (2024م) والخطة التشغيلية للمركز للعام (2026م)، واطلع المجلس على عرض مرئي لأهم مبادرات وانجازات المركز، ونتائج المجموعات البحثية، والتدريب عن الربع السنوي الأول لعام 2025م، و تقرير المجلة العلمية للمركز وما حققته من ارتفاع الاستشهادات على الصعيد العالمي، حيث بلغ عدد زوار المجلة للربع الأول من هذا العام 150.
وفي ختام الاجتماع، ثمّن الأمير سلطان دور أعضاء المجلس ومسؤولي المركز الفاعل في دعم مسيرة العمل المؤسسي، مؤكدًا على أهمية تضافر الجهود لتحقيق الأهداف الإستراتيجية وتعزيز الأثر التنموي في دعم مسيرة المركز وتحقيق تطلعاته، ومواصلة تبني المبادرات النوعية والمشروعات البحثية بشعار ” الجرأة نحو المستقبل ” التي تسهم في إحداث أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمع.
كما تفضل الأمير سلطان بافتتاح المعرض التوثيقي للمركز، وتجول سموه الكريم في أرجاء المعرض مطلعاً على أبرز ابتكارات الأبحاث العلمية المدعومة من المركز، والمبادرات النوعية التي تبناها منذ تأسيسه، والمشروعات البحثية، والبرامج المجتمعية التي أسهمت في تطوير السياسات الوطنية لتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
جدير بالذكر يجسد المعرض التوثيقي لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة مسيرته وإنجازاته الرائدة في دعم الأبحاث العلمية لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأمير سلطان بن سلمان المستشارين خادم الحرمين الشريفين الملک سلمان لأبحاث الإعاقة
إقرأ أيضاً:
برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
أكد النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تمثل واحدة من أهم المحطات الوطنية في التاريخ المصري الحديث، باعتبارها نقطة انطلاق نحو بناء الدولة الوطنية الحديثة وترسيخ مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، إلى جانب إرساء أسس العدالة الاجتماعية التي شكلت ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية على مدار العقود الماضية.
وأوضح جعفر في تصريح صحفي له اليوم. أن الدولة المصرية تمضي اليوم بخطى ثابتة لاستكمال ما بدأته الأجيال السابقة من جهود البناء، من خلال تنفيذ رؤية تنموية متكاملة تستهدف تطوير مختلف القطاعات، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة ويحقق التنمية المستدامة في جميع المحافظات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ. إلى أن المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التوسع في تطوير البنية الأساسية، وإطلاق المبادرات الرئاسية في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والإسكان، تعكس رؤية واضحة تستهدف تحسين جودة الحياة، وتقليص الفجوة التنموية بين المحافظات، وتوفير فرص أفضل للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف حسن جعفر. أن بناء الإنسان المصري ظل وسيبقى محورًا أساسيًا في استراتيجية الدولة، وهو ما يظهر في الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم، وتأهيل الشباب، ودعم المرأة، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، بما يسهم في خلق اقتصاد أكثر قدرة على النمو ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد نائب الصعيد. أن ذكرى ثورة 23 يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية لاستعادة صفحات مضيئة من التاريخ، وإنما تمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العمل والإنتاج والانتماء، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
واختتم النائب حسن جعفر حديثه. بالتأكيد على أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان للحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن تماسك الشعب المصري ووعيه، واصطفافه خلف مؤسسات الدولة، يمثلان الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية، وترسيخ مكانة مصر كدولة قوية وقادرة على تحقيق طموحات شعبها.