قيادي بحماس: الاحتلال يرفض حتى الآن إنهاء الحرب
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
يمانيون../
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى أنها مستعدة للتعامل مع أي صفقة تحدد الإطار العام الذي يشمل إنهاء الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، بالإضافة إلى تبادل أسرى إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، وإعادة إعمار القطاع.
وأوضح مصدر قيادي بحركة حماس في تصريح خاص لـ”شبكة قدس”، أن الاحتلال الإسرائيلي، حتى اللحظة، يرفض أي ورقة تتضمن إنهاء الحرب، ويصر على التمسك بورقته الخاصة التي تقتصر على صفقة جزئية تتعلق بتبادل أسرى فقط.
وأشار إلى أن هناك حراكًا دبلوماسيًا عربيًا وإقليميًا متواصلاً ومكثفًا بهدف الوصول إلى صيغة تنهي الحرب على قطاع غزة والتوصل إلى صفقة شاملة.
واتهم المصدر الاحتلال بالمراوغة وكسب الوقت عبر مماطلته السياسية، مع استمراره في ارتكاب حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتصعيد سياسة التجويع بحق سكان غزة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل رفع مستوى الجاهزية في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية على إيران، تحسبًا لاحتمال رد طهران باستهداف إسرائيل، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي "يختلف عما كان عليه عشية عملية زئير الأسد"، في إشارة إلى ارتفاع مستوى المخاطر الإقليمية.
وقال مصدر عسكري إن القوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب مرتفعة منذ أكثر من شهر، موضحًا أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يفرض على إسرائيل الاستعداد لأي سيناريو، بما في ذلك احتمال تعرضها لهجمات مباشرة.
ورغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض البلديات بفتح الملاجئ العامة، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه لم يصدر أي توجيهات بتغيير تعليمات قيادة الجبهة الداخلية أو فتح الملاجئ، موضحًا أن تلك القرارات اتخذتها السلطات المحلية بشكل مستقل.
وفي السياق ذاته، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتماعًا أمنيًا مع رئيس الأركان وعدد من كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية، لمراجعة الاستعدادات الميدانية، مؤكدًا أن إسرائيل "تستعد لجميع الاحتمالات"، وأن أي هجوم إيراني سيُقابل بـ"رد قاسٍ".
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، وإعلانه أنه يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، فيما دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إغلاق المطارات وتعطل حركة الطيران في المنطقة.